يُقال إنّ للعالم أبوابًا،
لكنّ العتبة
كانت تُبدِّل نفسها
كلّما ظننتُ أنّني لامستُ عبورها.
حدثٌ موسميّ
يتدرّبُ المشي في خدوش الذاكرة،
وبقي الزمن
بلا ساعةٍ تُشير إليّ—
كمحوٍ يتعلّم نطقه،
ضوءٍ
يخشى أن يتورّط في التعريف بوجهي.
ولا جهةَ لي،
سوى ارتعاشٍ يقترب من المعنى
ثم ينجو منه،
كفاصلٍ يتردّد بين شيئين
أخطآ في تسميتي.
الحكاية تأخّرت،
والكلام
نام في جهةٍ أخرى—
فكرةٌ بعيدة
تركت ظلّها في الهواء،
لغةٌ تتذكّر طريق العودة.
وأنا التي خرجتُ من التنبيه الأول للوجود،
كأنني أتعلم التحليق
خفافًا… خفافًا،
لأنجو من كثافتي.
لم أعثر عليّ،
كلّما اقتربتُ
بدّلتني المسافة.
كأنني أختبر اتّساع السماء…
لا جهةَ للعلوّ،
فراغٌ يتخفّى،
يعيدني إلى هيئةٍ أخرى.
وقلبٌ لا يكفي
لأكثر من نجاةٍ واحدة.
لا تقويم
أعلّقه على جدار العمر،
ولا وعدٌ بالاختباء.
فراغٌ
يتدرّب على أناقته،
ويمرّ بي
دون أن يخدش اتّساعه.
كان الأمر أقرب إلى خطأٍ طفيفٍ في التكوين،
مجرّد احتمالٍ
لم يجد سببًا للمغادرة.
فكرةٌ
مالت نحوي قليلًا،
ثم انطفأت.
قبل أن أكون شاهدًا كافيًا
لأراها تكتمل،
أو تمضي بي إلى زوالٍ مؤقّت
يتهجّى نفسه،
فتتكاثر المرايا،
عطرٌ
يتسرّبُ في الشقوق،
ولا يبقى ما يكفي
لأخطئ باسمي.
14 أبريل 2026
لكنّ العتبة
كانت تُبدِّل نفسها
كلّما ظننتُ أنّني لامستُ عبورها.
حدثٌ موسميّ
يتدرّبُ المشي في خدوش الذاكرة،
وبقي الزمن
بلا ساعةٍ تُشير إليّ—
كمحوٍ يتعلّم نطقه،
ضوءٍ
يخشى أن يتورّط في التعريف بوجهي.
ولا جهةَ لي،
سوى ارتعاشٍ يقترب من المعنى
ثم ينجو منه،
كفاصلٍ يتردّد بين شيئين
أخطآ في تسميتي.
الحكاية تأخّرت،
والكلام
نام في جهةٍ أخرى—
فكرةٌ بعيدة
تركت ظلّها في الهواء،
لغةٌ تتذكّر طريق العودة.
وأنا التي خرجتُ من التنبيه الأول للوجود،
كأنني أتعلم التحليق
خفافًا… خفافًا،
لأنجو من كثافتي.
لم أعثر عليّ،
كلّما اقتربتُ
بدّلتني المسافة.
كأنني أختبر اتّساع السماء…
لا جهةَ للعلوّ،
فراغٌ يتخفّى،
يعيدني إلى هيئةٍ أخرى.
وقلبٌ لا يكفي
لأكثر من نجاةٍ واحدة.
لا تقويم
أعلّقه على جدار العمر،
ولا وعدٌ بالاختباء.
فراغٌ
يتدرّب على أناقته،
ويمرّ بي
دون أن يخدش اتّساعه.
كان الأمر أقرب إلى خطأٍ طفيفٍ في التكوين،
مجرّد احتمالٍ
لم يجد سببًا للمغادرة.
فكرةٌ
مالت نحوي قليلًا،
ثم انطفأت.
قبل أن أكون شاهدًا كافيًا
لأراها تكتمل،
أو تمضي بي إلى زوالٍ مؤقّت
يتهجّى نفسه،
فتتكاثر المرايا،
عطرٌ
يتسرّبُ في الشقوق،
ولا يبقى ما يكفي
لأخطئ باسمي.
14 أبريل 2026