لا أحبُّ الطُّرُق
التي تجبرك أن تترك ظلّك عند الباب.
ادخل كما أنت
بفوضاك، بنقصك،
بتلك العتمة البعيدة التي تعرف اسمك
كما لا أحد
ضلوعٌ ضيّقة
تحبسُ خطايا الضوء.
واترك ظلًّا صغيرًا ينجو منك،
لا يذوب في جسدٍ آخر.
لا تلقِ بنفسك في فمِ العاطفة
كقربانٍ أعمى،
فالنار
لا تحفظ أسماء حطبها.
ثمّة حبٌّ
يعيدك كاملًا،
ويشير إليك:
هذا أنت…
فلا تُبدِّده.
ستميلُ إليه
دون أن تراقب ارتجافك،
شفّافًا بما يكفي
لتكفّ عن شرح قلبك
كل مساء.
تسقط الحيرة في بحيرةٍ نائمة،
دفعةً واحدة،
يستريح السؤال
في ظلال اللغة
وفي زرقة السماء.
حبٌّ
لا يفتح فيك أبواب الفقد،
يُرمّمك كما لو أنّك بيتٌ قديم
عادت إليه رائحة الحقول
وأغنيات قُنْبَرَة
في الصباحات الأولى.
هناك،
ومع وجهٍ ما،
تختلّ داخلك الأشياء قليلًا
اختلالًا جميلًا
يضع يده على خوفك القديم.
اعترافٌ
لا يحتاج إلى صوت
أعودُ إليّ،
غافلةً في محرابه
وأقول لنفسي:
لا بأس…
كأنني أعرفه من قبل.
هو قلبي..
الذي كنت أجرّه
كل مساء.
لم يكن ضائعًا،
كان يؤجّل الوصول.
ليغفو أخيرًا…
دافئًا بقربك،
دون أن يحرسه أحد.
7 مايو 2026
التي تجبرك أن تترك ظلّك عند الباب.
ادخل كما أنت
بفوضاك، بنقصك،
بتلك العتمة البعيدة التي تعرف اسمك
كما لا أحد
ضلوعٌ ضيّقة
تحبسُ خطايا الضوء.
واترك ظلًّا صغيرًا ينجو منك،
لا يذوب في جسدٍ آخر.
لا تلقِ بنفسك في فمِ العاطفة
كقربانٍ أعمى،
فالنار
لا تحفظ أسماء حطبها.
ثمّة حبٌّ
يعيدك كاملًا،
ويشير إليك:
هذا أنت…
فلا تُبدِّده.
ستميلُ إليه
دون أن تراقب ارتجافك،
شفّافًا بما يكفي
لتكفّ عن شرح قلبك
كل مساء.
تسقط الحيرة في بحيرةٍ نائمة،
دفعةً واحدة،
يستريح السؤال
في ظلال اللغة
وفي زرقة السماء.
حبٌّ
لا يفتح فيك أبواب الفقد،
يُرمّمك كما لو أنّك بيتٌ قديم
عادت إليه رائحة الحقول
وأغنيات قُنْبَرَة
في الصباحات الأولى.
هناك،
ومع وجهٍ ما،
تختلّ داخلك الأشياء قليلًا
اختلالًا جميلًا
يضع يده على خوفك القديم.
اعترافٌ
لا يحتاج إلى صوت
أعودُ إليّ،
غافلةً في محرابه
وأقول لنفسي:
لا بأس…
كأنني أعرفه من قبل.
هو قلبي..
الذي كنت أجرّه
كل مساء.
لم يكن ضائعًا،
كان يؤجّل الوصول.
ليغفو أخيرًا…
دافئًا بقربك،
دون أن يحرسه أحد.
7 مايو 2026