مصطفى معروفي ـ تذكرتان صالحتان

أفتش عن ملجإ
ليس خوفا من القصف
لكن لأدرك كيف يعيش النهار
بدون مساحيقَ ،
يرتفع السقف نحو الأعالي
تفاصيله البيض يركبها
كهنة بررةْ...
قد اكتمل المشهد العاطفيّ
لذا ابتعت تذكرتين صالحتين
فواحدة للتسكع بين الأقاليم
ذات الوجاهة حقا
وواحدة للبياض البعيد
عن الشبُهات...
أنا اليوم أوشك أن أتيبسَ
صحت في الكون:
"عندي الخيار الأخير"
تبدّى الصباح
وحينئذٍ
كنت أحمل سيفا وأدخل

في حومة المعركةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...