عبيد السلامي

فإن تنج منها يا حزيم بن طارق فقد تركت ما خلف ظهرك بلقعا ونادى منادي الحي أن قد أتيتم وقد شربت ماء المزادة أجمعا وقلت لكأس ألجميها فإنما نزلنا الكثيب من زرود لنفزعا كأن بليتيها وبلدة نحرها من النبل كراث الصريم المنزعا فأدرك إبقاء العرادة ظلعها وقد جعلتني من حزيمة إصبعا أمرتكم أمري بمنعرج اللوى...
1 أرسمَ ديارٍ بالسِتارَينِ تَعرِفُ عَفَتها شَمالٌ ذاتُ نيرَينِ حَرجَفُ 2 مبكرةٌ للدارِ أَيما ثُمامُها فَيَبقى وأيما عَن حَصاها فَتقرِفُ 3 حَرونٌ عَلى الأَطلالِ مِن كُلِّ صَيفَةٍ وَفَقّا عليها ذو عَثانينَ أَكلفُ 4 إِذا حَنَّ سُلّافُ الرَبيعِ أَمامَها...
ألا هل فؤادي إذا صبا اليوم نازع وهل عيشُنا الماضي الذي زال رائع وهل مثل أيام تسلفن بالحمى عوائد أو عيش الستارين راجع كأن لم تجاورنا رميم ولم نقم بفيض الحمى إذ أنت بالعيش قانع وبذلت بعد القرب سُخطاً وأصبحت مُضابعة واستشرفتك الأضابع وكل قرين ذي قرين يوده سيفجعه يوماً من البين فاجع لعمري لقد هاجت...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى