أ. د. عادل الأسطة

في الكتابة عن قصيدة محمود درويش " ريتا والبندقية " وعلاقة الحب بينهما ، تساءل كثيرون : - لماذا يحب يهودية ؟ ألا توجد فتيات عربيات ؟ وكنت أحيانا أجيب : - القلب وما يهوى . وأحيانا ألجأ إلى تفسير قد يكون مقنعا أكثر مما تقوله العبارة القدرية . أحيانا أذكر مثلا فاحشا " مثل اللي شاف " تاع "...
هل يمكن أن تزودني بأسماء مقاهي مدينة وملاهيها يافا قبل العام ١٩٤٨ ؟ أهلاً بك. مدينة يافا قبل العام 1948 كانت مركزًا ثقافيًا وحضاريًا مزدهرًا، واشتهرت بمقاهيها وملاهيها التي كانت ملتقى للسكان ومحبي الفن والثقافة. إليك بعض الأسماء التي وردت في المصادر التاريخية لتلك المقاهي والملاهي: ☕ مقاهي...
(أنتم بلا قضايا ولا أحب نصوصكم، نصوصكم فضفضات ذاتية لا تروقني)، هذا ما يقوله دائماً لي عادل، والمقصودون هم مجموعة كبيرة سمّاهم لي بالاسم، منهم غسان زقطان ووليد الشيخ وأنا، عشرات المرات خضت معه نقاشاً حامياً، حول أن تحليل النص وتذوّقه وتقييمه ليس ملكك وحدك، فالكتابة مدارس، ولا شرط في الأدب أن...
ماذا لو نظرنا في شعر ثلاثة شعراء من الضفة الغربية وأمعنا النظر في موقفهم مما جرى في غزة ؟ وماذا ، في المقابل لو نظرنا في قصائد لشعراء من غزة في موففهم مما جرى ؟ والأفضل بالتأكيد أن يكون الشعراء من المكانين من أبناء فصيل واحد أو من فصائل لا تمت لحماس والجهاد بصلة . لي صديق فتحاوي غالبا ما...
ماذا لو نظرنا في شعر ثلاثة شعراء من الضفة الغربية وامعننا النظر لقراءة الموقف مما يجري ؟ لي صديق فتحاوي غالبا ما يلعن طوفان الأقصى ومن قام به ، وهو يحمل ما يعاني منه قطاع غزة لحركة حماس ، وطبعا للجهاد الإسلامي . اليوم نشرت مقالا في جريدة الأيام الفلسطينية عنوانه " ماذا لو استقبلت حماس...
( نُشر في الأيام بتاريخ ٣١ / ٧ / ٢٠١١ ) كلما قرأت أكثر اكتشفت أنني لا أعرف إلّا أقل القليل . وكلما قرأت أكثر وأكثر ونوّعت في قراءاتي لغير كاتب أعدت النظر في أحكام أرددها أحياناً كأنها خاتمة القول أو كأنها قول جهينة التي قطعت قول كل خطيب . والقراءة هي التي تجعلني أسخر من نفسي ومن المثل العربي ...
قبل يومين أعطاني صديق نسخة من رواية قال لي إنها من تأليف ابنه ، وطلب مني أن أبدي رأيي فيها . شخصيا لا أقرأ المخطوطات إلا ما ندر . أقرؤها لأسرى أو لصديق مقرب جدا . في الحالة الأولى وقوفا إلى جانب الأسير وتقديرا لحالته ودعما لمعنوياته ، وفي الحالة الثانية لصداقة أدبية قديمة كنا فيها نكبر...
في الحرب ساءلت النصوص الأدبية الفلسطينية التي أثارها الأدباء الفلسطينيون منذ بدايات الصراع الفلسطيني / العربي - الصهيوني ؛ منذ نجيب نصار " مفلح الغساني " مرورا بجمال الحسيني " على سكة الحجاز " واسحق موسى الحسيني " مذكرات دجاجة " إلى غسان كنفاني في رواياته كلها ، ومعين بسيسو في " شمشون...
بعد أن أنجز الكاتب غسان كنفاني روايته "ما تبقى لكم" (1966) ذات الأسلوب الفني الذي يحتاج إلى قارئ مميز، وذلك لتعقد الأسلوب من حيث تداخل الأصوات المتعددة دون تحديد واضح لمصدر الصوت، تراجع عن توظيف هذا الأسلوب واستبدله بآخر أسهل وأوضح، وهو ما يلحظ في روايتيه "عائد إلى حيفا" (1969) و"أم سعد" (1969)...
قبل يومين أعطاني صديق نسخة من رواية قال لي إنها من تأليف ابنه ، وطلب مني أن أبدي رأيي فيها . شخصيا لا أقرأ المخطوطات إلا ما ندر . أقرؤها لأسرى أو لصديق مقرب جدا . في الحالة الأولى وقوفا إلى جانب الأسير وتقديرا لحالته ودعما لمعنوياته ، وفي الحالة الثانية لصداقة أدبية قديمة كنا فيها نكبر...
عندما نكتب نصا ويعلق عليه قراؤه فلا يعني هذا أنه المتن والتعليقات عليه هوامش لا قيمة لها أو لا أهمية . عندما أدرجت مقالي " حكاية الفلسطيني والأبواب / البوابات " أرسل لي شاعر فلسطيني ، على الخاص ، قصيدة له كتبها في الباب ، فاقترحت عليه ، لأجل أن يقرأها القراء ، أن يدرجها في التعليقات ...
يمثل نص "خربشات ضمير المخاطب" للكاتب والناقد الفلسطيني عادل الأسطة، الذي نُشر في يناير عام ١٩٩٧، وثيقة أدبية وفكرية بالغة الأهمية. إنه ليس مجرد مجموعة من الخواطر أو التدوينات، بل هو نقطة التقاء بين السيرة الذاتية الأكثر حميمية والنقد السياسي والاجتماعي الأكثر جذرية، مما يجعله تجسيداً لحالة...
I. الإطار المرجعي والسياق التأسيسي للنص يُعدّ النص القصصي "ليل الضفة الطويل" للناقد والأديب الفلسطيني عادل الأسطة عملاً مفصلياً في الأدب الفلسطيني المعاصر، لا لجرأة موضوعه فحسب، بل لابتكاره البنيوي الذي تحدى من خلاله حدود الأجناس الأدبية التقليدية. يكتسب هذا العمل أهميته من سياقه التاريخي الدقيق...
زمن الشعر، زمن الرواية: للدكتور جابر عصفور الناقد المصري المعروف، الوزير لأقل من شهر، والحائز جائزةً قرر رد قيمتها المالية لشعب مانحها القتيل، للدكتور جابر كتاب عنوانه "زمن الرواية" ذهب فيه إلى أن زمننا هو زمن الرواية، لا زمن الشعر. هل غدا الشعر لا يُقرأ، وغدت الرواية أكثر انتشاراً. السؤال لم...
قديماً قالت العرب: العرق دساس. هل كان ثمة مفارقة في الأمر حين كتب راحلنا إميل حبيبي في أخريات أيامه، أو قبلها بقليل، ان العرق دساس؟ كان إميل شيوعياً طيلة عمره، فكيف أخذ يكرر هذا في آخر أيامه، وقد يكون، ان لم تخني الذاكرة، اورده في احدى رواياته؟ كيف؟ أنا فوجئت أيضاً حين قرأت "لاعب النرد" لدرويش،...

هذا الملف

نصوص
1,751
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى