" مراد ... مراد "
بعد النجاح الذي حققته سعاد العامري في كتابها الأدبي الأول "شارون وحماتي"، واصلت الكتابة عن الواقع الفلسطيني بعد أوسلو وفي أثناء انتفاضة الأقصى ، وقررت أن تخوض تجارب قد تودي بحياتها ، وهكذا تزيّت بزي الرجال والعمال وتسللت معهم ، في أوج انتفاضة الأقصى ، إلى فلسطين ١٩٤٨ لتكتب...
" الإمام : قصة شيخ سكن الطريق " ( صدرت في العام ٢٠٢٥ عن دار نشر لوما Luma وتقع في ٢٥٥ صفحة )،
تصدر الكاتبة الرواية بالأسطر :
" علي النابلسي وسلوى الدجاني ، بطلا هذه الرواية ، شخصيتان متخيلتان لكننا نحمل قصتهما في شيفرتتا الوراثية ، كلما ولدنا في القدس ، مهما حملنا من أسماء وكنى "...
يواصل طلبة جامعة النجاح الوطنية إنجاز دراساتهم حول الأدب الفلسطيني ، ولقد أنجز هؤلاء ، حتى الآن ، العديد من الرسائل التي تأتي على ظواهر أدبية وقضايا نقدية ، وعلى أعلام بارزين لم يدرسوا ، حتى اللحظة ، دراسة أكاديمية ، إلا أقلهم .
لقد أنجز الطلبة دراسات تتناول الشخصية في الرواية الفلسطينية ،...
لم تترجم رواية أنطون شماس الوحيدة " عربسك " التي ترجمت إلى الإنجليزية والألمانية والفرنسية ، لم تترجم إلى العربية ، وكان علي ، بعد تلقيها في النقد الأدبي العربي زمن صدورها ، أن أقرأها أنا الذي لا يتقن العبرية .
في العام ١٩٨٩ انتهزت فرصة ترجمتها إلى الألمانية فاقتنيتها وقرأتها ، وفضلت أن...
بعد هزيمة حزيران ١٩٦٧ حدث أن مررت بتجربة سعيد . س الشخصية الرئيسة في رواية غسان كنفاني " عائد إلى حيفا " ، فما إن سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة بزيارة المناطق المحتلة في العام ١٩٤٨ حتى وجدتني في حافلة مع أهل مخيم عسكر القديم لزيارة حيفا ويافا واللد وأخيرا...
تصدير
لم أكن افكر ، وأنا أقرأ روايات إلياس خوري ، في إصدار كتاب عنها ، ذلك أنها لم تتوفر لدي جميعها .
وحتى صدور روايته " مملكة الغرباء " ( 1993 ) التي أعيد نشرها في سلسلة " كتاب في جريدة " ، وهنا قرأتها ، لم أكن قرأت له سوى " الجبل الصغير " ( 1977 / وطبعة 2 في 1984 ) التي دونت عليها ، يوم...
مرة واحدة التقيت بالدكتور صادق جلال العظم الذي يمر هذه الأيام بحالة صحية حرجة. كان ذلك في بون في العام الدراسي ١٩٩٠/١٩٩١، فقد حضر ليشارك في مؤتمر علمي، حيث ألقى ورقة وشارك في النقاش.
كنت طالب دكتوراه أنفق فصلاً دراسياً في جامعة بون، وأحضر محاضرات مع بعض الأساتذة الألمان، فأستاذتي كانت في إجازة...
1- إبراهيم نصرالله "طفولتي حتى الآن"
أفضل ما حدث لي شخصيا ، في ذلك الوقت ، أن أغنية " كبر الأمل يا بلادي " أصبحت تتردد على ألسنة كثير من الفتيان دون أن يعرفوا أنني صاحبها .
حدث هذا معي بعد سنوات طويلة ، في عرس واحد من إخوتي ، إذ كانت أمي وأخواتي وقريباتنا يغنين أغنية لي ، كتبتها ل " فرقة بلدنا "...
1- إبراهيم نصرالله "طفولتي حتى الآن"
أفضل ما حدث لي شخصيا ، في ذلك الوقت ، أن أغنية " كبر الأمل يا بلادي " أصبحت تتردد على ألسنة كثير من الفتيان دون أن يعرفوا أنني صاحبها .
حدث هذا معي بعد سنوات طويلة ، في عرس واحد من إخوتي ، إذ كانت أمي وأخواتي وقريباتنا يغنين أغنية لي ، كتبتها ل " فرقة بلدنا "...
في إمعان النظر في دال المنفى يبدو لي أنه دال متحرك في المكان والزمان ، فبعض ما كان منفى ما بين الأعوام ١٩٤٨ حتى ١٩٦٧ لم يعد ، بعد هزيمة حزيران ، منفى ، إذ وحدت الهزيمة الوطن كله ، وللمفارقة تحت الاحتلال .
ولكن هل يعني المنفى الإقامة خارج الوطن ، حتى لو تمت الإقامة بقرار طوعي اختاره الشخص ؟
ما...
مرة كتب إلي شاعر طالبا مني ألا أتعرض لشعره ؛ لأنني اختصرت شعره في بعض قصائد كتبها في شبابه تسيء الآن إليه رجلا كبيرا ، ولأنني لم أدرس تجربته دراسة أدبية نقدية موسعة أبين ما فيها من ثراء .
الشاعر أنذرني قائلا إنني أعرف سلاطة لسانه وإنني لن أسلم منه ، ونظرا لصداقتنا القديمة فإنه اكتفى بتنبيهي...
1- "النبيذة" العنوان ، والفلسطيني النوراني اللامع
أول ما يلفت النظر في رواية إنعام كجه جي الصادرة في ٢٠١٧ - عدا لوحة الغلاف التي هي صورة مفترضة للنبيذة نفسها - هو العنوان " النبيذة " الذي تمحورت الرواية كلها حوله وتعلقت به وشكل تساؤلا تطلب إجابة ؟
يرد ذكر هذا الدال تارة ذكرا عابرا وطورا...
كأن لا كتابة بعد غزة . كأن رفعت الأقلام وجفت الصحف . كأن القلب نضب دمه وصار يباسا .
عندما كنت في سيارة النقل العمومي من المساكن الشعبية الشرقية إلى وسط نابلس ومركزها التجاري كنت أصغي إلى الراكب الجالس إلى جانب السائق يتحدث عبر الهاتف مع صديق له قائلا :
- لقد انسحب الجيش الإسرائيلي من...
كل قراءة هي إساءة قراءة:
يقول التفكيكيون إن كل قراءة هي إساءة قراءة. هل في مقولتهم هذه كثير من الصواب، أو بعض صواب؟
إذا ما أعاد المرء النظر في كثير من كتاباته السابقة فإنه، لا شك، سيأخذ بهذه المقولة، إن لم يكن دائماً فأحياناً.
في أيام الدراسة الثانوية كنت أقرأ بيت الشعر:
يا ليل الصب متى غده...
لم أكتب عن وفاة تمارا بن عامي ، لأنني مشغول بمتابعة ما يجري في غزة ، فلا كتابة بعد غزة . ولكوني كتبت كثيرا عن أشعار محمود درويش وعن ريتا والمرأة اليهودية عاشقة للفلسطيني ، فقد وجدتني ، وأنا أقرأ ما يكتب ، أعلق على منشور هنا وثان هناك ، أصحح معلومة أراها غير دقيقة . ولأنني ، وأنا أعقب ،...