أ. د. عادل الأسطة

أمس، مساء الجمعة، افرطت في الطعام ،وحين افرط في الأكل اخرج من البيت كي أحرق السكر في دمي، فغالبا ما ترتفع نسبته في أيام العطل، وربما لهذا أخذت أحد مبررا لمن يواصل ،في بلادنا، العمل بعد الخامسة والستين، على الرغم من نسبة البطالة المرتفعة بين الشباب. نحن لسنا في اوروبة، فلا أماكن لكبار السن...
كيف تصور هرتسل القدس بعد سيطرة الحركة الصهيونية على فلسطين؟ كنت ،قبل سنوات ،أتيت على صورة القدس في رواية "أرض قديمة- جديدة"(1902 ) .ولعل الكتابة هنا تبدو ضربا من التكرار. سأحاول ألا تكون كذلك وساجتهد ما أمكن. يوم الجمعة 14/ 7/2017 لم يؤد المسلمون الصلاة في الأقصى لأول مرة منذ خمسة عقود. في...
أثارت الحلقة التي بثتها فضائية "الميادين " عن الكاتب الراحل إميل حبيبي تحت عنوان "في الهوامش " جدلا عنيفا بين محبي الرجل المتبنين أفكاره ورؤاه وبين الذين يختلفون معه ومع أطروحاته السياسية الأيديولوجية. كما لو أن إميل حبيبي قال ما قاله المتنبي: انام ملء جفوني عن شواردها // ويسهر القوم...
لا أعرف من هو ( دانيال كوتز Daniel Kutz ) وعندما فتحت صفحته في الفيس بوك ، بعد أن شاهدت شريط فيديو له تخيل فيه مستقبل وزراء حكومته ، قرأت أنه شاب أعزب يدرس في جامعة تل أبيب ، ويخيل إلي أنه ينزع نحو السخرية ، ما يذكرنا نحن الذين نلم قليلا بالأدب العبري ، بكتاب مسرحيين عبريين ساخرين ،...
أمس شاهدت ، في صفحة =AZXfvwTuNKej6EsBeZWJb1aHcCGYjx_GniUldDjTrlI5ulfirIyyQuZglFmT6IwdD1eT-0O4MackHn86Njvu-BZDb6X9AzU9VBcyVBEk05ry-mG8UUKY9l63Fz3aW-47VrrtGQyj-7j1FPighrEDjdd5ojv8_snIhwQ-ehoUjzzb-lS6FB3pXBE8ofNWi6WLXK4&__tn__=-]K-R']هنا حيفا חיפה Haifa شريط فيديو لسمكة قرش في شط الخضيرة . كان...
وأنا أتمشى مساء الجمعة توقفت أمام منزل قديم مهجور. أنه منزل المحامي لطفي الزعبي. في الفترة الماضية عرفت أن ورثة المحامي قرروا منح البيت إلى جامعة النجاح الوطنية ليكون جزءا من التراث الوطني أو لشيء مشابه لهذا. توقفت أمام البيت أنامله. ربما يعود بناؤه إلى سبعين أو ثمانين عاما. ربما أكثر بقليل...
في مقالي " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب " ( جريدة الأيام الفلسطينية ١٣ / ٤ / ٢٠٢٥ ) توقفت أمام شعور أهل قطاع غزة بالخذلان والمرارة والإحباط واليأس من الأمتين العربية والإسلامية ، وأحيانا يمتد ليشمل الفلسطينيين في فلسطين التاريخية - أي المناطق المحتلة في العام ١٩٤٨...
عندما زرت معسكر الإبادة في ( داخاو ) قرب ( ميونيخ ) ، وكان ذلك في تشرين الأول من العام ١٩٩٠ ، دخلت إلى غرفة الغاز ، لأرى كيف كان بعض اليهود يحرقون فيها . بعد الزيارة صرت أشتري روايات تحكي عن المحرقة وأشاهد بعض أفلام عنها ، واشتريت مذكرات الطفلة اليهودية ( آن فرانك ) ، وقرأت ما كتبه (...
يحتل عادل الأسطة مكانة بارزة في المشهد الثقافي العربي كأحد النقاد المعنيين بقضايا الرواية والشعر والنقد الأدبي المعاصر، وهو إلى جانــب اهتمامه بالنقد الأدبي، كاتب صحافي ومحرر أدبي وقاص، صدرت مجموعته القصصية الأولى عام 1979 بعنوان «فصول في توقيع الاتفاقية»، وصدر له العـــديد من الأعمال الإبداعية...
يرى الناقد الفلسطيني د. عادل الأسطة أن بعض النقاد العرب يبالغون أحيانا ويزعمون أن النظريات الغربية لها بذور في النقد العربي القديم. ود. الاسطة يدرس في جامع النجاح الوطنية بنابلس ، وله العديد من الكتب النقدية مثل: دراسات نقدية ، الأدب الفلسطيني والأدب الصهيوني ، ظواهر سلبية في مسيرة محمود درويش...
" ما كانت الحسناء ترفع سترها لو أن في هذي الجموع رجالا " عندما نتابع ما يجري في غزة ونقرأ ما يكتب عن الحرب ، نقرأ كلاما كثيرا عن موقف الدول العربية. كنت نشرت أمس ، في جريدة الأيام الفلسطينية ، مقالا عنوانه " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب ؟! " توقفت فيه أمام...
منذ الصباح وانا أكرر المثل : " انج سعد فقد هلك سعيد " وفي بداية الحرب الأخيرة ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ خاطبنا بعض إخوتنا من غزة ، ممن هم ضد " طوفان الأقصى " ، طالبين منا أن ننتبه ، فلا ننساق إلى ما وجدوا هم أنفسهم فيه : النزوح المتكرر والوقوف في طوابير أمام المراحيض والتكايا وخزانات المياه . وإن عرف...
أبو فراس الحمداني : " قد ضج سيفك من طول القتال به وقد شكتك إلينا الخيل والإبل وقد درى الروم مذ جاورت أرضهم أن ليس يعصمهم سهل ولا جبل " وأنا أرسل مقال الأحد لجريدة الأيام الفلسطينية " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب ؟" تذكرت قصتين كتبتا في العام ١٩٧٩ ؛ الأولى لأكرم...
عندما كنت في منتصف النهار أتجول في وسط مدينة نابلس ، تحديدا على دوار المدينة ، قرب المجمع التجاري ومحطة محروقات الشكعة ، مقابل البنك العربي ، لفت انتباهي رجل يحمل علم فلسطين وكرتونة بيضاء مكتوبا عليها باللون الأحمر " غزة " وأسفل من المفردة نقاط حمراء . غزة تنزف دما . بدا الرجل بملابس...
في ثمانينيات القرن العشرين كنت محررا ثقافيا في جريدة " الشعب " المقدسية ، وأذكر أنني اهتممت بقصيدة الشاعر اليمني عبدالله البردوني التي مطلعها : " فظيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري " . قرأت القصيدة فراقت لي ولفت خبر حول تناقلها نظري . لقد أعادت نشرها خلال فترة قصيرة ثماني عشرة صحيفة ومجلة...

هذا الملف

نصوص
1,668
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى