أ. د. عادل الأسطة - سؤال الهوية في غزة

في مقالي " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب " ( جريدة الأيام الفلسطينية ١٣ / ٤ / ٢٠٢٥ ) توقفت أمام شعور أهل قطاع غزة بالخذلان والمرارة والإحباط واليأس من الأمتين العربية والإسلامية ، وأحيانا يمتد ليشمل الفلسطينيين في فلسطين التاريخية - أي المناطق المحتلة في العام ١٩٤٨ والمناطق المحتلة في العام ١٩٦٧ ، بخاصة الضفة الغربية والقدس.
لم أكن أكتب من فراغ ، فقد اعتمدت على متابعاتي الحثيثة لكثير مما يكتبه ناشطون هناك .
اليوم صباحا أدرجت في صفحتي ما كتبه الكاتب القصصي والروائي يسري الغول ويعبر فيه عن شعوره بالمرارة والخذلان والإحباط والياس أيضا ، ويعرف نفسه بأنه غزاوي وغزاوي فقط .
لكي لا أفسر وجهة نظره تفسيرا خاطئا وأحملها أكثر مما تحمل ، فسوف أدرج هنا ما كتبه بالضبط :
" صدقا ، بت أشعر بتقزز من كلمة عربي أو مسلم .
لم يعد لدينا أي إيمان بأحد . ولو قدر لي العيش لاحقا ، سأكفر بكل ما دون غ..ز.ة ، حتى وإن سالت دماء الأمة في النيل أو الفرات . " .
هل مر ما كتبه يسري دون تعليقات وإبداء رأي ؟
أعتقد أن قراءة التعليقات جزء من المنشور ، وأنصح بقراءتها بعد قراءة ما كتب .
كان الله في عون أهل قطاع غزة وأهل فلسطين في مخيمات الشتات وفي الأرض المحتلة في العام ١٩٤٨ وفي الضفة الغربية والقدس أيضا .
إننا - أهل الضفة وأهل فلسطين ٤٨ - الثوران القادم دورهما والعلم عند الله .
( وكنت في بداية الحرب كتبت تحت عنوان " تداعيات حرب ٢٠٢٣ : مناشدة الأنظمة العربية وذاكرتنا العذراء " ١٥ / ١١ / ٢٠٢٣ )
حالة تعبانة يا ليلى !
خربشات ١٨ / ٤ / ٢٠٢٥
عادل الأسط

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى