أ. د. عادل الأسطة

كانت نابلس أمس مغلقة إغلاقا تاما ، وكان هناك ثمة حواجز منتشرة لتحول دون تنقل السيارات بسهولة . الجو يقترب من أجواء الربيع على الرغم من لسعة برد في ساعات الصباح وساعات المساء . حين استبد بي الضجر سألت ابن أخي عن استعداده لأن نتمشى ، وغالبا ما أقترح عليه هذا ، ولا يخلو كلامي من حس دعابة ...
وأنا أقرأ رواية أسعد الأسعد " بطعم الجمر " التفت إلى دال الوطن فيها ، وهو دال حضر في أشعار ابراهيم طوقان ( ت ١٩٤١ ) ، ما دفعني في العام ١٩٩٤ إلى كتابة بحث عنه . شاع الدال مع رواية كنفاني " عائد إلى حيفا " (١٩٦٩) وتكرر ، بعد ذلك ، في روايات فلسطينية . صار سؤال سعيد . س لزوجته صفية " ما هو...
في اكتوبر من العام 1990 سجلت في رحلة إلى مدينة ميونيخ . صرت منذ بداية الشهر وحيدا ، فقد افترقت عن العائلة وقررت أن أتابع رحلة الدراسة دونها . ماذا أفعل في نهاية الأسبوع ؟ في ألمانيا تعلمت أن أعيش كما يعيش الطلبة الألمان . الاقتصاد في النفقة نصف العيش ، وبدلا من أن أسافر إلى ميونيخ في...
هناك أسئلة عديدة يثيرها الدارس لصورة القدس في الأدب العربي ، وكنت في كتابتي عن الشاعر المصري أمل دنقل أثرت سؤال الموقع / الصورة - أي الكتابة عن القدس في أدبيات من أقاموا فيها أو زاروها ، والكتابة عنها في أدبيات من لم يزوروها . وهذا سؤال قديم - جديد ، يتجدد كلما قرأت نصا شعريا أو قصصيا أو...
كما لو أنني كنت أمس أقيم في زنزانة انفرادية ، فلم أتحدث مع أحد . العبارة الوحيدة التي نطقت بها كانت في البقالة . سألت صاحبها عن " كولا دايت " وبقيت طوال النهار أتأمل الأشياء وأتواصل مع الآخرين فيسبوكيا ، أرد على ملاحظاتهم حول مقالي . استغرب قراء عديدون أن يكون غسان كنفاني تأثر بمحمود درويش...
أمس كان اليوم الأول من العام الثاني لمعاناتنا في فلسطين من الجائحة . كان العام الماضي - تحديدا منذ بداية آذار - أول عام لا أشارك فيه في مؤتمر وجاهي أو في ندوة أدبية . ألمت بنا الجائحة وتعطلت ندوة آذار عن الشاعر عبد الرزاق رشيد " أبو رشيد " ، وشاركت في ندوتين عبر برنامج ZOOM وفي حلقتين من...
من يوميات "الست كورونا" . سلسلة يوميات يكتبها عادل الاسطة ابتداء من اليوم ٧ آذار ٢٠٢٠ ، وإلى حين . جامعاتنا والكورونا والتعليم عن بعد ١ هل أحمد الله لظهور مرض كورونا ؟ لولا كورونا هل كانت جامعاتنا تتخذ قرارا مثل هذا - أي التعليم عن بعد ؟ حين كنا نسافر للمشاركة في مؤتمر علمي كانت إدارة...
لا أعرف إبراهيم الجبين صاحب رواية "يوميات يهودي من دمشق" (2007) شخصياً، ولم أقرأ له إلا روايته الوارد عنوانها آنفا، الرواية التي أنجزت عنها مقالاً حمل عنوانه عنوانها، وقد عقبت قارئة اسمها سماح على المقال لتدافع عن إبراهيم، كأنها اشتمت من مقالي أنني أهاجمه، هو الذي استقال مؤخراً من التلفاز السوري...
في الخامس من هذا الشهر، قرأت في "الأيام" خبراً مطولاً عنوانه: "إعلامي يستقيل من التلفزيون السوري" بعد أن اعتبره "شاشة العصابة". والإعلامي السوري هو إبراهيم الجبين. الاسم مألوف لي، ولكن ما هو ليس مألوفاً لي هو: أهو يهودي أم مسلم أم مسيحي أم درزي؟ لماذا أثرت أنا السؤال السابق، علماً أنني لا أكترث...
أول رواية في الأدب الفلسطيني هي رواية خليل بيدس "الوارث" (1920)، ولم تخل من شخصيات يهودية، ولربما يمكن القول إنها ولفترة طويلة في تاريخ الرواية الفلسطينية ظلت الأولى في هذا الجانب، فقبل العام 1948 صدرت روايات عديدة لم يكن للكتابة عن اليهود فيها حضور لافت، وبعد العام 1948 ظل الأمر كذلك باستثناء...
من أوائل الروايات التي أتت على نماذج يهودية في مصر، رواية خليل بيدس "الوارث" (1920)، وبيدس فلسطيني من الناصرة، وقد جرت أحداث روايته في الفترة ما بين 1914 و1918، والنقد الذي وجهه فاروق وادي إليها هو أن مؤلفها كتب عن يهودي تقليدي لا عن اليهودي الصهيوني، عن يهودي شيلوكي لا عن يهودي يستعمر أرض...
"البيت الأندلسي" عنوان رواية لواسيني الأعرج صدرت في العام 2010 عن منشورات الجمل في بغداد، وتقع في 447 صفحة، يكتب فيها واسيني عن موريسكي غادر اسبانيا إبان محاكم التفتيش، وأقام في الجزائر، وقرر أن يبني بيتاً على غرار بيت رآه والفتاة اليهودية التي أحبها هناك، في الأندلس. وسيقام هذا البيت في...
كنت أود أن أكتب عن اليهود في رواية واسيني الأعرج "البيت الأندلسي" (2010)، وفي اللحظة الأخيرة تذكرت رواية أسبق منها، له هي "سوناتا لأشباح القدس" (2009)، وفي كلتا الروايتين تبدو الكتابة عن اليهود لافتة. واسيني الأعرج كاتب جزائري من مواليد 1954، على ما أذكر صدرت له روايات كثيرة عرفت انتشاراً واسعاً...
منذ أسابيع ونابلس ، بسبب الكورونا ، تغلق في يومي الجمعة والسبت . أمس اختلف الأمر ، فخرج الناس وساحوا في المدينة ، كما أرانا تلفزيون المدينة ، بلا كمامات . وكان الطريق المؤدي إلى نابلس من جهة جنين ، على ذمة الصديق...
وأنا أمشي أمس في البلدة القديمة / نابلس ، وكانت الأمطار تتساقط تساقطا خفيفا ، كنت أتوقف تحت بعض المظلات بذريعة تجنب المطر ، في حين أن الدافع الرئيس للتوقف كان الإصغاء إلى ما يقوله محافظ المدينة حول ما ينوي اتخاذه من قرارات بخصوص تفشي الوباء . أحد أصحاب المحلات قال لي تفضل فأعلمته أن قصدي هو...

هذا الملف

نصوص
1,670
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى