الشهيدة سعيدة المنبهي

"تذكّروني بفرح، فأنا وإن كان جسدي بين القضبان الموحشة فإن روحي العاتية مخترقة لأسوار السجن العالية وبوّاباته الموصدة وأصفاده وسياط الجلادين الذين أهدوني إلى الموت. أما جراحي فباسمة، محلّقة بحرّية، بحب متناهٍ، وتضحية فريدة، وبذل مستميت".


سعيدة المنبهي.jpg
أعلى