الشهيدة سعيدة المنبهي

Tu sais, gamin Je t’ai écrit un poème mais ne me gronde pas car écrire est ce langage que tu ne comprends pas encore Ce n’est rien, gamin Quand tu seras grand tu vas capter ce rêve que j’ai rêvé au milieu de la journée Quand ce sera ton tour, tu raconteras l’histoire de cette femme prisonnière...
يوم 11 دجنبر1977 يوم استشهاد سعيدة لمنبهي ولدت سعيدة لمنبهي بمراكش سنة 1952 تابعت دراستها فحصلت على البكالوريا لتلتحق بكلية الآداب شعبة اللغة الانجليزية بالرباط ناضلت سعيدة في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ثم التحقت بمهنة التدريس كأستاذة للغة الانجليزية وناضلت كمدرسة في إطار الاتحاد المغربي...
(1) "تذكروني بفرح". إذا تجرأ المختصر على تدوين المتراحب، فاعلم، آنذاك، أن بينهما آصرة أصفاد تذود عن وشيجة سياط. وتذكر أن علو الأسوار يتأتى من انخفاض الأرواح. ثم إياك أن تنسى، هنيهة صراخ، أن جسد القصيدة أقوى من ضربات...
مازال الجلاد حيا فينا ؛ مازال يستمتع بطفولتنا المغتصبة؛ يأكل رغيف الزمن بدون ان يستحضر ما تركناه على ابتسامة دمى تركناها بلا انتباه تكتب حقيقة وضعنا؛ تكشف عن تعاسة حظنا؛ ترتب نسيم الانسان فينا الذي مازال يتدحرج كل صباح يبحث عن امل ممكن؛ عن تطلعات مشروعة؛ وعن احلام اجلناها لعل الجلاد ينام...
قصائد من السجن سعيدة المنبهي بعد الحكم الجائر انتظردق الساعة ساعة اللقاء والانتصار منذ ما يقرب من سنتين لا شيء غير الصمت الكثيف المجلجل... هكذا اشعل نجوم حياتي الواحدة تلو الاخرى ليظهر وجهك في ضوء النجمة الحمراء وأسهر ليتحطم الليل لتتبعتر كل الاصوات ولتنفجر الكلمة شرارة وشمة...

هذا الملف

نصوص
5
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى