أدب السندوتش هو أدب الفاقة والعجلة، وأدب المائدة هو أدب اليسار والوقار، كما سماهما الكاتب البليغ الأستاذ الزيات وأصاب في التسمية. لأنها تسمية وتوصيف وتعليل في وقت واحد
وقد ختم الأستاذ مقاله سائلا: (ليت شعري إذا خلت أمكنة هؤلاء النفر - أدباء الكهول - الذين نبغوا بالاستعداد والاجتهاد كيف تكون حال...
من المصادفات التي لا تنسى في صدد الكلام على أحد من الروائيين، أننا كنا في هذا الأسبوع نعرض في لجنة خاصة بنشر التراث الإنساني أسماء أعلام الفكر والأدب الذين يترجمون أو يلخصون في اللغة العربية، فكان اسم الزعيم الأديب الفيلسوف الإيطالي «ماتسيني» في مقدمة الأسماء التي وقع عليها الاختيار وفرغ البحث...
قرأت فصولاً كثيرة في التفرقة بين الفلسفات الاجتماعية والسياسية فلا أذكر أنني قرأت في سطور معدودة تفرقة أظرف وأفكه من التفرقة التي تمثلها لنا قصة البقرتين الأمريكية التي نلخصها فيما يلي:
فالاشتراكية هي أن تكون لك بقرتان فتعطي جارك إحداهما. والشيوعية أن تكون لك بقرتان فتأخذهما منك الحكومة كلتيهما...
… قرأت في كتابٍ قديمٍ قصيدةً بليغةً أعجبني أسلوبها وما حَوَتْهُ من الحكمة، وسميت بالقصيدة الزينبية؛ لما جاء في مطلعها وهو:
صرمت حبالك بعد وصلك زينب = والدهر فيه تصرُّم وتقلُّب
ولكن الكتاب لم يذكر اسم ناظم القصيدة؛ فمن هو؟ وما هي منزلته بين الشعراء؟
فكرية عبد الوهاب حراز، مُدرِّسة، دمياط
***...
علمتني الحياة خطتين في سياستي مع الناس.. خطة أتبعها فيما يصيبني من الناس, و خطة أتبعها فيما يصيب الناس مني, فاسترحت كثيراً من تبديد شعوري في غير طائل,
و عرفت كيف يكون الاقتصاد في إنفاق ثروة الحياة.
أما خطتي فيما يصيبني من الناس, فهي أن أتناول طباعهم و أخلاقهم جملة واحدة.. ولا أفرق بينهم علي...
كتب كثير من الأدباء في الخصومة التي حدثت بيني وبين الرافعي، أو بيني وبين شوقي رحمهما الله، فلم أجد فيما كتبوه مدعاة إلى التعقيب أو المناقشة، وآثرت السكوت عليه.
وقرأت للأستاذ الصديق صاحب الرسالة مقالاً عن رأي الرافعي فيّ وفي الدكتور طه حسين، فرأيت فيما رواه عن الرافعي رحمه الله مذهباً من الخصومة...
عباس محمود العقاد
وأصدق ما يُفهَم من نزعة هكسلي هذه ونزعات أمثاله الأدباء والعلماء، أن الحقائق المادية المزعومة ليست من الثبوت بحيث لا يختلف فيها قولان من أقوال العلماء، فضلًا عن أقوال الفلاسفة والمتصوفة وسائر المؤمنين، وإن أحق الناس بعرفان هذا لأولئك الذين نظروا إلى الكون بعين الباطن قبل أن...