جليل حيدر

أيُ خطابِ يأتيكَ بهزّتِـهِ ، و جنازتِـه ، أي فمٍ ؟ صّيادٌ خلفَ شبابيك العمرِ ، و صّيادٌ يُلقي أسماكً غرابتِـهِ صّيادٌ يُهـدِمُ كوخاً في الروحِ / و شارتُـهُ كّزُ الأسنانِ على حُلُمٍ . أي دمٍ ؟ أيُ خطابٍ ، أيُ فمٍ ؟ صّيادٌ بين مجاعتِـهِ و مرائرِهِ سوطٌٌ أرجَحه تأريخٌ يمشى دون خُطـى . أيُ خطابٍ يا...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث
أعلى