الطاهر الهمامي

1 ما الذي جدًّ في آخر الليل ... ؟ هذي المتاريسُ ... هذي الخنادقُ هذي البنادقُ، هذي البيارقُ أين 'طِوَالُ النّجادِ' سِرَاعُ الجيادِ وقبضاتهم في السّماء وأرواحهُم فوق رَاحَاتِهم ؟ 2 ما الذي جدَّ ... ؟ هذي المَرَابِطُ ... أين المُرابطُ ؟ هذي الأعِنّةُ ، هذي القَنَا أين منصورُها ؟ أين هارونُهَا ؟...
اخترنا معالجة هذه المسألة بدافع الوقوف على خصائص إحدى اللحظات الكبرى في تاريخ الشعرية العربية، لحظة اكتمال الاحتراف التي كان القرن الثالث الهجري إطارها وحبيب بن أوس الطائي المعروف (بأبي تمام ـ ت.نحو 232هـ)، أحد أعلامها إن لم يكن عَلَمْها. ولعل العَوْد إلى الاحتراف في دلالته المعجمية أن ييسر...
1- ظلّ هذا الموضوع راسباً في لا وعيي حتّى شاءت الصدفة مؤخراً أن يطفو على السطح بعباراته اللافتة هذه. والصدفة هي خطأ مطبعي أبى إلاّ أن يُحوّل الشاعر شارعاً. فقد كنت وأنا أصلح المرقون من أطروحتي "الشعر على الشعر عند العرب قديماً" لا أكاد أظفر بشاعرٍ شاعرٍ، بل حتى الجمع شعراء بات "شرعاء" إن لم يكن...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى