الظلاميون في مفهوم الدكتور عبد الحفيظ بورديم
هو نصٌّ للدكتور عبد الحفيظ بورديم مفكر جزائري عالج فيه بعض المفاهيم التي تختلط على كثير من القُرّاء ( العاديين) في استعمالها و توظيفها، كمفهوم "الظلام " ، فهذا المفهوم ( الظلام) كما قال في نصّهِ انتقل من الاستعمال المعجمي، وهو ذهاب النور و يقابله...
مركز الشهاب للبحوث و الدراسات لدى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مكتب سطيف
مساعدات طبية لفائدة الحماية المدنية
قام المنبر الطبي التابع لمركز الشهاب للبحوث و الدراسات سطيف ممثلين جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في مبادرة منه بتقديم مساعدات طبية لمصالح الحماية المدنية بولاية سطيف و دعمها...
مالك بن نبي كان زاده القراءة
-------------------------------------
كان مالك بن نبي لا يمل من القراءة، فلا تقع عينه على كتاب إلا و قرأه، من أول صفحة إلى آخرها قراءة تأملية تدبُّرية إلا أنه تأثر ببعض المفكرين و أسلوب تفكيرهم و رؤيتهم للقضايا و مشكلات العصر، كان أهم كتاب قرأه مالك بن نبي يعود...
إنجيل شاوي.. موقع يستقطب جيل من الشباب
يستثمر المبشرون في التكنولوجيا و استخدامها في دعوتهم الدينية من خلال ترجمة الإنجيل إلى لغات العالم و حتى باللهجات العامية مثلما نقف على موقع "إنجيل شاوي"، https://injilchaoui.org/ ، الذي قام مصمموه بترجمة النصوص الدينية التي تخص المجتمع المسيحي إلى اللهجة...
من الصحوة الإسلامية إلى الصحوة الوطنية
عرفت الجزائر في منتصف الثمانينيات صحوة إسلامية ، بعد 23 سنة من استقلال الجزائر، لما استضافت الجزائر الشيخ محمد الغزالي ليدرّس بجامعة الأمير عبد القادرللعلوزم الإسلامية بعاصمة الشرق قسنطينة، و اصبح العلماء المسلمين و الدعاة يُقبلون على هذده الجامعة و...
ما يحدث في الجزائر من انتكاسات سببه الفراغ المفاهيمي
انطلاقا من ما قاله مالك بن نبي رحمه الله : "في الجزائر يوجد فراغ مفاهيمي جعل الجزائر تعيش الإنتكاسة في كل أشكالها منذ الإستقلال إلى اليوم الحاضر الذي تعيشه"، نعم يوجد فراغ مفاهيمي، فالجزائر تغرق في مشاكل سياسية ، اجتماعبة و اقتصادية و...
في صحيفة المدينة وضع النبيُّ محمد (ص) آليات بناء الدّولة الإسلامية
الهجرة في مفهومها الديني و السياسي تقود إلى الحديث عن قضية حقوق الإنسان باعتباره مشروعا للحاضر و المستقبل، فالمُرَاجِعُ للتاريخ يجد أن حقوق الإنسان كمنظومة وُجِدَتْ منذ بدء البشرية و بالتالي فهي ليست غربية، إلا أن حقوق الإنسان...
الإرهاب الفكري لا يصنع حضارة
الحوار ليس ترفيا، بل ضرورة من ضرورات مواصلة حياة الأمّة، فهو حالة يتم فيها تناول كل شيئ، كل شيئ فيه قابل للجدل، و الحوار يحتم علينا قَبول الآخر، و احترام رأيه.. أن أتحاور معك ، يجب عليك قبل كل شيئ نقد تجربتك الماضية، و يجب عليك أن تفهم خطابي، و أن تتخلى عن...
رسالة إلى عاقل.. كل المفاهيم تشوهت و تحولت إلى سراب
ربما جاءت هذه العبارات متأخرة ، المهم أني أدركتها....
مجنون من يرهق نفسه و راحته من أجل لا شيئ ، من أجل اناس لا تبحث عن الفكر و التثقيف و التعقل ، همّها بطنها و التظاهر
من أجل مجتمع لا يقرأ ، لا يفكّر، لا يعي، لا يسعى إلى التغيير من أجل...
لهذه الأسباب انتقلت مراكز الحضارة الإسلامية و القوة إلى أوروبا
إن أبرز مظاهر المجتمع الإسلامي اليوم فقدان الحيوية و النشاط و سيادة الركود و الإستسلام في جميع جوانب الحياة لاسيما في مجال التفكير العلمي، فضعف التفكير العلمي و العقلاني و توقف المسلمون عن السير في كشف سنن الكون، ساهم في انتشار...
الفكرة الدينية تعاني تقصيرًا لافتًا للنظر و الدّين لا يجافي الحداثة والتقنية والتطور
يرى الدكتور محمد بوروايح أن المخرج الوحيد من حالة الجمود لتحقيق النهضة المرجوة، أو بالأحرى استعادة تألُّقنا النهضوي ، يكون بدراسة واعية ومدركة ومستدركة لأسباب الجمود وبتحقيق شروط هذه النهضة ومنها إعطاء حرية...
بين الحداثة و الأصالة و مسألة الهوية ( القرآنيون و القراءات المعاصرة)
رفاعة الطهطاوي رائد التنوير في العصر الحديث
هناك من يرفض القراءات المعاصرة لأنها في منظورهم لا تنسجم لا مع المنطق الديني و لا مع الثقافة الإسلامية، و آثارها سلبية أكثر منها إيجابلية، لأنها تعني فتح باب "الإجتهاد" و تمكين...
عندما يدفعك الوجع إلى الكتابة و الإبداع الفكري
"خوسيه ساراماغو" هي الأناقة الفكرية تتكلم
الرائعون هم كالنجم في السماء ينيرون لنا الظلمة، رائعون في حركتهم، في خطاباتهم، في كتاباتهم، في تواصلهم مع الناس حتى في جلوسهم رائعون، فعندما نقرأ عن شخصيات أدبية و بيئتها االفكرية تجعلنا نغير وجهتنا في...
الصديق الوفي لا يسمع نبضك فقط، بل يكون هو نبضك
ظل يقول لها أنتِ أختنا و واحدة منّا ، إلى درجة أن تعلق قلبها بهم ، و لم تعد تفارقهم و تحضر نشاطاتهم حتى في الأيام المثلجة، اعتبرتهم قدوة وخاصة زعيمهم صارت تناديه "معلمي" لأنها وجدت ما كانت تفتقده و هو "الأخوّة الإسلامية" ، و لما علموا بانتماءها...