حسين عبروس

- في النّص الأدبي لا تسكن المعاني الكلمات وحدها، بل تقيم أيضًا في الفراغات التي تحيط بها، في الصّمت الذي يلمّح أكثر مما يصرّح، ويترك للقارئ متعة الاكتشاف. ففي النّص الشّعري والقصة والرّواية، كما في أدب الطفل، يصبح الفراغ لغة خفيّة تشارك في بناء الدّلالة وتوسيع أفق التّأويل، ومن خلال هذا التّواشج...
همس الرّوح. وحده القلب ما ينبض به.. ليس نبض القلب حركة يُسمع صداها، ولا إحساسًا يلمسه الجسد، بل هو إيقاع داخلي في أعماق الرّوح، يعلن عن تلك الحقائق التي يعجز اللّسان عن ترجمتها والتّعبير عنها، وعن تلك الأفعال التي لا تستطيع العيون إدراكهافي شكلهاالمجسّد في الوجود،...
تقديم: ماذا يريد النّاس من القرن القادم... هل يريدون زوال البشرية بالحروب أم يريدون زوالها بالمجاعات والأوبئة أم يريدون من الروبوتات هي من ستكمل مسيرة التي بدأها الإنسان الحافي القدمين ،وهو يدوّن تاريخ الكون في شتّى مجالات العلوم والمعارف والإبداع،وهل سيكون العصر القادم عصر الذكاء" الخارق" الذي...
قراءة موجزة في رواية "بين ضفتين " للطاهر حسيني مقدمة: .......... - تتشكّل تجربة الكاتب الطاهر حسيني عند تخوم متعدّدة، يلتقي فيها الهمّ التّربوي بالوعي الأدبي، وتتجاور فيها الكتابة حدود رسالة مع الإبداع بوصفه شغفًا لا ينطفئ، فهو كاتب تسكنه فكرة التّأثير قبل فكرة الشّهرة،...
المقدمة: ............ يُعدّ أدب الطفل المدرسي أحد أخطر الحقول الثّقافيّة تأثيرًا، لا لأنّه موجّه إلى فئة عمرية هشّة فحسب، بل لأنّه يمثّل اللّقاء الأوّل، وغالبًا الحاسم، بين الطفل واللّغة بوصفها جمالًا لا مجرّد أداة، وبين النّص بوصفه تجربة لا واجبًا ومن هنا، فإنّ أيّ نقاش حول طبيعة هذا الأدب لا...
إلى أطفال فلسطين… إلى أولئك الذين لم يُمنَحوا الوقت ليكونوا أطفالًامثل غيرهم من أطفال العالم السعيد في هذا العام الجديد2026..إلى من تعلّموا معرفةأسماءالطائرات والدّبابات والقنابل قبل معرفةأسماء الألعاب ومن حفظوا أصوات الانفجارات ،وأصوات انهيارات البيوت على رؤوس أصحابها قبل أن يحفظواأناشيد...
إِلَى سَيِّدَةِ اللُّغَاتِ فِي عِيدِهَا الْعَالَمِي أُفْدِيكَ مِـــنْ لَحْنٍ وَمِـنْ لُغَـــةٍ يَا (ضَادُ) يَا سِحْـرًا بِقَـافِيَتِــي أَفْدِيكَ فِـــي الزَّمَانِ مِنْ سُبْلِيَا أَعْذَبَ الْأَلْحَـــانِ فِـي شَفَتِــي أَفْدِيــكَ مَاعِشْتُ الْمَـدَى طَرَبًا أَفْدِيـكَ فِي نَعْمَى الْهُدَى...
قراءة نقدية في القصة الشّعرية عند لحسن الواحدي " ضغط الوزن وتحوّلات اللّغة الموجّهة للطفل" - تمثّل القصة الشّعرية جنسًا أدبيًا يتوسّط بنية السرد وشاعرية الإيقاع؛ إذ تجمع بين متطلّبات القصّ في الحدث والشخصيات والفضاء، وبين خصائص الشّعر في الإيقاع واللغة المكثفة والصّورة. وقد نشأت هذه...
.......... - في الطريق إلى الله لا يحمل السّالكُ سوى ضعفه، ولا يرى في المرآة إلا ما انكشف من عري روحه حين خذلته الأقنعة. هناك، حيث تخفّ الدنيا وتثقل الذنوب، يتباطأ الخطو كأنّ الجسد يجرّ ظلاله لا أقدامه. وكلما حاول الإنسان أن يستر نقصه رقّ الستر وانفضح القلب، فيدرك أن المعصية لا تُغطّي معصية، وأن...
مقدمة موجزة - تظلّ الطبيعة المنبّه الوحيد والمحفزّ على عنصر الخيال والجمال،كلّما عرف الإنسان طريه نحو الحياة،ويظلّ الطفل وحده من يتلمس تلك الخطوات الأولى للجمال ،وهو يفتح قلبه لتغاريد الطيور،ولأصوات الكائنات التي تنمي وجدانه الحسّي في رحلة الحياة،ومن خلال تلك الأناشيد التي تفيض رقّة وعذوبة عند...
...... - المقدمة" - لم تعد القراءة النّقدية للنّص الشّعري في الفكر الأدبي الحديث مجرد عملية تفسير لغوي أو تأويل نظري، بل غدت رحلة في عمق التجربة الجمالية والإنسانية للنص. فبينما تميل القراءات التقليدية إلى التعامل مع القصيدة كمنظومة لغوية يمكن تحليلها بنيويًا أو تفكيكيًا، تتجه القراءة النّقدية...
قراءة نقديّة عميقة لقصيدة «عيناك تغرق بانسكابك» للشاعر العراقي "مرتضى التميمي" ...... أولاً: مدخل عام - هذه القصيدة الشعرية التي شغلتني طويلا عند قراءتها فعزمت أن أشارك القارئ نفس القراءة،وأنا أتابع تفاصيل الكتابة عند الشاعر العراقي مرتضى التميمي الذي يسكنه هاجس البوح الشعري ،وتصيبه حمى الكتابة...
.... -1- عُدْ بِي إلى حيث شئت وكن على مدى الأيام وردا بقلبي نديّا فإنّي أعيد ذكراك وجها يشعّ سناء ووهجا حنيّا وَعُدْ بي إلى حيث شئت أيا موطني طلق المحيّا فإنّي رسمتك في القلب شعرا وأدمنتك بالحب عمرا كي تظلّ على الدّهر حيّا -2- عد بي إلى حيث كُنْتُ ألقاك بالحب غضّا طريّا وكُنتَ تقيم بقلي وديعا...
ليست الكتابة مهارةً عابرة ولا هوايةً تُمارس في أوقات الفراغ، بل هي فروسية نادرة لا يتقنها إلا من ملك الموهبة وامتطى صهوة اللّغة بعقلٍ نيّر وذوقٍ رفيع وقلبٍ مفعم بالمسؤولية الجمالية. فكما لا يقدر على ترويض الفرس الأصيلة إلا فارسها الأوحد، لا يقدر على ترويض النصّ إلا المبدع الذي يعرف نبض اللغة...
قصيدة «السوق» نصّ غنيّ بالّصّور والرّموز، يجمع بين الذاكرة الشخصية والتّأمل الاجتماعي والفلسفي. قصيدة ترحل بالقارئ إلى ذلك الزمن البعيد الذي ماترال بعض أنفاسه المتقطعة في أيامنا هذه على حوافي المناطق الرّيفيّة في الجزائر وفي كل البلاد العربية،وتظل الأسواق الشعبية خزّان للأسرار والمفااجآت في كل...

هذا الملف

نصوص
446
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى