عماد عبدالله

للكمنجاتِ أنساكُها المستقرة .. للماءِ طاطأة القطراتِ .. وطقطقة الروح .. خلفَ خنوع السياج القديم .. بأوبرا الحديقهْ . للقطراتِ الحقيقهْ . حين يباغتُها الصيفُ .. منذورةٌ لغبارِ الطريقِ .. و للمعاتِ العتيقهْ .. إلى ريث يقطِفُها معه الورقُ المتغضنِ .. صوبَ السقوطِ الجليلِ .. و موت الرواةْ . ( في هذه...
وَجْهان كنا تحتَ مِقصَلة الهزيمةْ .. وجهان يَستتِب فيهما العناقُ و .. الخصومةْ . وجهان كنا .. : طائرُ الفينيق كانَ وجهه الشموخْ والهِتافُ : وجهيَ المَسوخْ ........... : أبصرتُه يُزهرُ من فِوَّهَةِ العِبارهْ .. ناديتُه .. التفتْ ( الثقبُ في جبينَه .. منارهْ )...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث
أعلى