شذى بلة المهدي

لا أدري لماذا أصحو وذهني متشابك كشريط لفظه كاسيت قديم وأنا أجرجر قدمي نحو الحمام، فدولاب الملابس، فالمطبخ، فالعربة، فالطريق المهولة إلى لا شيء.. إلى حيث أزيح الرتابة عن مقعدي وأجلس بدلاً عنها بسكون موحش تدرك بعد كل هذه السنين أنك لا بد أن تتحرك حتى لا ينبت الوقت طحلباً على قدميك.. وتدرك أنك لا...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث
أعلى