د. هناء الغنيمي

ما معنى أن تسند قلبك على الشارع و الجو ليس جميلا كما قالت سعاد حسني تحدق المرآة لوجه " أبيه أسامة " و ماكينة الكهرباء تدلك يدها شحنة سالبة فتنقبض موجبة فتنفرج شفتاك ....لم يشفع لها الزمان يوما ..... على كل سامحنا البحار على ذرات الملح الشفافة في نفوسنا الطيبة و أخذنا بيد الريح يوما للقلب و...
قبل أن تعصر الدراق ياسمينة تلك أرجوحتها ومجموعة قصائد ليست سواسية في إطعام ثوب جائع للحب الحرب الضائعة على ألسنة الموتى و هم يعانقون قداسك ولن تستطيع إجراء كل الحسابات الشاقة في يديك نخالة القمح تصغي للعهد القديم و هو يموء همهمة الجيران هذا هو النور و لا يليق بنا إحضاره لحديقة غرسناها سلام...
و أنا أتطلع إلى عينيها المفعمتين بالجمال والحكمة أخبئ فحم سنواتي الضالة و عذاباتي التي وقفت على حافة النهر تضمني نبرات صوتك الرنانة و تغمرني ببحورها الدافئة ....تقدس اسمك في الملكوت.... فيما أنت تحجبين أشعة الشمس الحارقة عن جبيني الملتهب بالحيرة من سؤال الأرصفة المطلة على مواويل الماضي التي...
قلب في المقهى كلما داس حلم الظهيرة أرض الواقع اللينة شئ ما يصدح على بابه And I can see it in your eyes. تسألني كيف يبدو احتضان اليد الأخرى؟! أرواحنا ليست من السكر و حبة القمح سرعان ما تذوب في فمي ربما تغريها تموجات شعري الكيرلي المصفح ضد الصدمات الميلودراما الفائقة لنصوص الفيس بوك في الساعات...
ما إن قلت استريحوا حتى هب النسيم لدي أقوى من شغف على شفة أو كمان يعزف على الشفة الأخرى حين نختلي بالحقيقة ردي علي مسامعي فاكهة العينين عبر ال down load "حكت لي بحبك " اختصرت الحياة نشيدها المعلق من فرط تجريح الهواء خمس أوتوجرافات للذكرى سيتم التعويض بها في المنام القادم إن خاصمتني الأحلام...
في محبة النور الساقط بطيئا حتى استفاض و في يده فزاعة الرتم الأول ........... سقطت بكلتا كفتي على جسدك اليانع نظرتك السمراء تفضح عري الليل السائر في الأعصاب ..ديموستيني .. الكثير من الوعود لن يفي بالغرض و لن يسد قاع الحقيقة الفاره على المقعد الرتم الثاني ...... لن أغري حراس الحديقة سأقود خطواتهم...
لي من البشرى مقدار حلم إن طافت به النار قلت اتقد ..... و أكرمت الهوى بذكر الحبيب للذي صان المحبة و أفسد الضلوع الحائرة كل همس لغيركم غير باق ... ثمار سقطت على غفلة من أنواره حضروا... سهم تلاقوا و كهف يغوي مناما رد لي الأعضاء سالمة... خلنا الطواف بنبت الحنين ملاقاة قلب يحس الرضا هام في...
كل اللواتي عانقن القصص الفائضة عن حاجة الرياح التي أهداهن الحب ليلة رمادية يذكرنني الآن حبات الحصى تتدلى من سقف الغرفة الزيت الذي يمسح الفراغات كي لا تمد يدها في الظلام و تثأر القبضة الهلامية و العينين البريئتين لا أدري كم النصوص التي حركت مشاعري أنات الرحيل المرئية والمجهولة احداثيات...
في الجوار أغلق عليك منافذك بيدي هذه حتى لا يجن الليل دع شفتيك حتى أبرأ من أوهامي أتحسس تفاصيلك و لتقف النهايات مشدوهة من هول الصدمة لا يهم سنستشهد بما قاله القديس فرانسيس ًستنتصر الحياة و ينتصر الحب و ها هو نيتشه يقف مستسلما لرغبات المعنى و أطيافه أمام جسد سالومي الجميلة سيجتازان معا...
تبللت أعضائي على صخرة و صار مشوار الحنين صعبا إلتهام هاتين الشفتين ليس ممكنا كثيرا ما توجعني أوعيتي الدموية و تشققات الشجر المرسومة على قلبي تخبط العاصفة المتبلد لجديلة الشقراء المتدلية من كهف الشتاء لأن الفجر ليس رجلا يضع عباءاتي على ستر محبته و قضبان النيل تهوى مدافعة الأحضان تبين نظرة لا...
تحدث إلي و أنت تلهب حقول الورد في قلبي ثمة فخاخ تستطيع أن تقلب وجهها في يوم باهت حبيبي و أنت تنظر إلى عيني ستجد جثة أكثر وسامة سيجاري يظمأ كثيرا ولن نستطيع أن نؤنب النهر فوهته مقلوبة قاعه صانع الفوضى باعث الروح في الأسواق أزرق اللون و لا يستند في ذلك على أدلة علمية أو حقائق خربة لمرطبات...
استكمالا لمسيرة ألف ليلة وليلة شعور غامض ظل يطارده في الحواري ينادي المنادي … .. انطلقي يا متاهة الروح نحو الدروب البعيدة في يدي سماء أحلامك الواسعة و ملتقى طرقك المائلة على طبق محفوظ، من الأمن الإنساني المجرد من الضمير كانت تقفز أمنياتنا العالقة بمجرى الصدور الشائك تدوس على جسد الواقع دون...
كل اللواتي عانقن القصص الفائضة عن حاجة الرياح التي أهداهن الحب ليلة رمادية يذكرنني الآن حبات الحصى تتدلى من سقف الغرفة الزيت الذي يمسح الفراغات كي لا تمد يدها في الظلام و تثأر القبضة الهلامية و العينين البريئتين لا أدري كم النصوص التي حركت مشاعري أنات الرحيل المرئية والمجهولة احداثيات التقاطع...
الدمية التي في يديه والريح المعاكسة التيار الذي يضع سهامه فوق الركبتين للحب الذي يصدح في الأبدية كل المواويل التي تئن فرحا بقدوم .. ..رق الحبيب..... الانفجار الذي يوشك أن يدوي في عنق الزجاجة حتى انجرح قلبها الأحلام المفرطة التي تهرب من شباكي كلما حاولت الاقتراب الرعشة المتدفقة عبر مسام...
إلى رين هانج ...... لو أني قدت عربتي الضالة إلى طريقك أجمع نبراتك الشائكة في السكك و أنابيب الهواء العالقة بمجرى الحياة العابث أشك في أنك كنت ستمنع قدمي من الاشتباك في معركة يقودها الجنون على الطاولة تحدق المسافة بأوصالنا التي ابتعدت هربت إلى الشق الآخر من الحياة الشعر صباحا ثم النوم ليلا...

هذا الملف

نصوص
139
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى