د. هناء الغنيمي

إلى فرناندو بيسوا... لن أغني وأنت تحمل أكتاف المحبين أكوان من الانتظار الرغبة الشاهقة في نقش ملامحك على جسدي فتملأ عيوني بالماء الجنون الخالص يلمع في طيفك أحبه بسرعة النشيد يتقطر عرقا و بطانته تعانقني مأساة الوحدة في حصة الرسم لا أعرف الفضيلة و لا أشبه تحولاتها الفضية في ضوء النهار بيدي...
من أجل نسيان أفضل ... أسندت رأسي على صدر بوب كوفمان و لوح لي ذراعك من بعيد ثقب أسود يا حبيبي في قاع الهواء "يد الزمن تتلاشى مع قبضة واحدة " الذنب هو لهاث القمر حين خلق الجاذبية بعنق معطل أسقي الدخان عاصفة و يركل اللافتة "كحل السهد جفوني " تمطر الخريطة شفاها عطشى مجدها الفراعنة و البابليون...
عتبة خضراء ... ما إن قلت استريحوا حتى هب النسيم لدي أقوى من شغف على شفة أو كمان يعزف على الشفة الأخرى حين نختلي بالحقيقة ردي علي مسامعي فاكهة العينين عبر ال down load "حكت لي بحبك " اختصرت الحياة نشيدها المعلق من فرط تجريح الهواء خمس أوتوجرافات للذكرى سيتم التعويض بها في المنام القادم إن...
أراهم يدفنون قمرا في كفوف أيديهم و يلقون به بعيدا عن قلب العالم كلما ذبلت نبتة شاعر أو هجره شغف بتقبيل الحياة كل ليلة يفقدون قدرا من أرواحهم يلوثون به زرقة السماء فتجد ذراعيك محلقتين بعيدا ، عينيك في بحر من الرمال ،ودوا لو أن تغرس قرنا في أشعار سركون بولص و تمضي دون أن يلحقك طائفه مرحبا بكل...
صباحا أعلق في ثنايا السطر الباهت القصيدة التي أنجبتها الرياح تقف كحائط صد مع سيلفي سريع To unforgettable kiss نشد أطراف الهواء بأيدينا الساذجة عشر آيات من السمع والطاعة ولم يعد بمقدور الشعر أن يحضر اللذة على مقعد الشمس نمنح الأبدية أرغفتنا الطازجة الأغنية التي ملأنا بها الطريق حبنا الذي...
أعبث بجسدك في المرآة كما يفعل الطائر بحبة البندق تجارتي مشروعة ...أمزق ستائر الهواء اليابسة ... لكل من بحث عن السر ولم يجده في الأواني فقط امنح الفرصة لكل عاشق أن يمتص حقه من الليل و لا يعكر مزاج إشاراته العمومية نواياه بيضاء تماما على الطاولة و نداؤك مكدس فوق حصانه لا يبرح المكان...
محونا كل الطرقات و لم يعد هناك مجال للعودة اللغة جناحك الوحيد " عندما يأتي المساء " للعراف حجر يقذف به الآتي الكثير من العقبات حول الباب بيدي إزميل و محراث ناولني الجريدة أخطأ الوهم في تربية عصافيره و غرفته بحنانها الزائد " لن نسامح الأيام أبدا " قتلني مرور النعش نهارا تسرب أنفاسه الرثة ينجح...
فرشاة و قمر لآلئ على الجانبين على إيقاع عاصفة نتقيأ الرمال المتحركة و قد أوصت مرارا بعدم السير لنهاية السد عرايا الروح بميدان الغد و صف من المدائن الحرة تختبئ خلفك يداوي الظلام أعمارا قبل أن تأتي أقدام الزاحفين و تنهض برقابنا " محاصيلنا البائسة " "لو كل حب في كل قلب اتجمعوا أنا حبي أكتر "...
الوطن بكامل رشاقته ينطق في لوحة مررها العابرون في حواريهم أعشق بلساني أم بقلب حائط يضحك بملء فيه حبيب القلوب على عكازه حامل الهوى يفيض بأسقامه على النوتة الموسيقية ...اعزف بخفة.... صلواتي ناي المحبين عمري المكتوب ينفخ في بوق خشبي ألوانكم مثيرة للشفقة مثيرة للغثيان في صباح العيد "الخط ده خطي...
يمد الساقي كأسه و أبني من الماء سدا أخلد فيه ذرات الهواء المارة في شبكة الصيادين و حقل ألغام لكل من جار بنظرة على بستان عينيك و لن أبوح بالسر الذي فاضت به الرمال و هي تصعد السلم حين تخلت الشطآن و تركت كل شئ في حيرة حتى أن العاشق في أول النهار يكاد يلمح الجريدة وهي تعلق خاتمتها على الشاشة دون...
اشترى أعواما من الضجر و حط رحاله " انتفاضة " نوبات الطقس القاسية أحبت تجمع الموانئ في عينيه " ثريات القمر " بدءا من حديث الصباح والمساء وانتهاء ب قصيدة الموت ل ماري أوليفر على طرف لساني يفكك جدائل الطريق " معتقل من الخيال " يشوبه حسن التدبير و إيمان المتوكلين على العهد الجديد ستقرضنا سلة...
أن أقفز من شدة البهجة و أمرر أسراب العصافير ذابت أيامي كرائحة الياسمين ونقلت بساتين عروقك على رأس النشيد وردة حمراء تلتهم العالم ولن تفلت من بين ضلوعها حبة واحدة الميلاد شجن على الغصون التقطت الشمس نجمينا كنا هادئين و افترقنا أمام ناي غطى البحر وجهه واستسلم لأعين المنادين خضراء راضية قبلة...
ليس أسرع من أن تفقد الحرب سطوتها أو أن تطغى الفلسفة الجارحة على فراغ مغمض العينين هب أننا سعداء للأبد و قد عجلنا البقاء في ظل زحام ينزلق خلف باب غرفتك ديكارت ينظر باهتمام العاشق لطبق الكانيلوني الطازج يغريه الحزن ب نزوة غير تقليدية لهيب الصيف يحرق أوردة الجريدة أحببت اقتناء كلماتك حين هبت...
حفظ مقدمة أعماله و خاتمته في مجلد كبير سعى في رأس العالم مع فكرة ود لو أن لها صوتا يشق جداره استنشق لذة البقاء مع اللاشئ اللاشئ المجاور لدور النشر والإفيهات السينيمائية "نعم ستنفعنا اللباقة و محبة الاستيقاظ على الكتف " صدفة غير عادية سنأخذ كلنا ابتسامة سيلفي من كثرة الشبع .... Un grand amour...
ما معنى أن تسند قلبك على الشارع و الجو ليس جميلا كما قالت سعاد حسني تحدق المرآة لوجه " أبيه أسامة " و ماكينة الكهرباء تدلك يدها شحنة سالبة فتنقبض موجبة فتنفرج شفتاك ....لم يشفع لها الزمان يوما ..... على كل سامحنا البحار على ذرات الملح الشفافة في نفوسنا الطيبة و أخذنا بيد الريح يوما للقلب و...

هذا الملف

نصوص
139
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى