صحراوات في الروح
و لكل جسد قاع
بذرة المحبة لا تنفي
سقوط قلب الشاعر
القلب الأبيض المفعم بالزلازل
المتوهج بالصمت
المستند على الأدلة الكونية لثبوت حق مضى أو رغبة عابرة
للحرف الذي يقوم ويقعد في المنتصف
المعنى المطارد كالشظايا
و إني إذ وهبتك رسالة
غاصت أعماقي في السماء
..لكل وجهة هو موليها..
منبع...
بكراسي أبيهم
و رحمه المفقود
لن نئن من كثرة القفز وراء الشبابيك
مسألة معقدة
عليك حلها ما إن يغلي الماء ببساطة في المشهد
و تطغى الفلسفة على المذاهب الأخرى
اصنع عالما
سجله ببصمة العين ،
الأقدار الخفية وراء الستائر و ملخص لعبة الشطرنج
سيجعلون منك كونا كبيرا
لا يخشى الانفجار ،
أقايضه بما...
حفار القبور ليس كصانع المعتقل
إن أحكم خطابه
فاغفر له ذلاته
كي تجرؤ الزهور على الاقتراب من الحديقة
وتمنح النسيم
عطرها المفضل سأوزع خطواتي في الجرائد
وأمنح السماوات عرشي
آه
كم فات الكثير
ضربة على الرأس
تجعل من النهر عشا
نسكنه بقدم واحدة
صوت قنديل على الباب
..ولدت لأرقد في عيون الآخرين ولا راحة...
الرأس التي تتكور بشدة..
خطوة واحدة نحو اتزان البرد
في المقطوعة الموسيقية الهائلة
لن تخدعني الراحة
في رأس الغريق
ولا عين الخوف المستديرة،
العلامات السيئة
تدفعني لتقبيل الهواء بضراوة،
غطاء الأسرة
رائع و جميل
سوق الموتى بجسارته
و حبه الكبير للأسوار العالية
كأي شرير تافه
لن يسخر من...
لأن رائحة التفاح
في خديك
تمنحني البقاء
وأشعة الشفاه الحارقة
تعلن انكساري
......يجتمع التابوت والمحبرة ......
اليمنى أم اليسرى
تردد أنفاسك
السقوط في قاع يديك
أم النهوض لإيقاظ رمش نائم
...الجهات كلها محض صدفة...
جسد مائل
أذوب أم أسقي
...النهار محاولة كاملة ....
للشاطى روح
تزوره القلوب
أم تغادره...
كي لا يحيلني الظل
رمادا باردا
أو يقتفي أثري شعاع النور
لطالما ارتبطت بأنطولوجيا الراحلين
إلى أحمد بخيت ........
مهما غبرت صور المشاة
أو قمت باحتضان الربيع
بمفتاح مقعدك
سيشفع لك قاطعو الطريق
و الأجيال الليلية الحامضة ،
مسالمون لقلق الريح
وهي توزع الفواصل الكرتونية المرحة
على المقاهي...
ربما
لديك القدرة على المسير
وأنت تقنع الأبقار
بضرورة الانحناء قليلا
ليشتد عودك
لانجستون هيوز
بخلفيته الملونة وطاووسه الأزرق
يعيد المجد لأعضائي الذابلة
روحه الرمادية
في عنق محطة الرمل
مجرى الإنسانية الضحل
بعذاباته و جروحه الجميلة
..الكلاسيكية المنعدمة في أخلاق
بعض الطيور الجارحة و رتم الأمانة...
لست في مزاج
يصلح لإفساد فراغ الأمكنة
ما يصير في الحلم
كاف لنسيان تفاهة الزمن
التي تحب بشغف قبل الغروب
فحكمة العابرين
لن تطفئ التابوت
والطوفان مشتعل
الكتف
..قالب البرد
و رقة القصائد الممتلئة القوام ..
الأساطير
..قاموس الحجارة في البلاد النقية ..
تحب كثيرا
و تشهق
بمجرد سماع موال...
أكثر اصفرارا من الأيام
السابقة
و كعادة الشبابيك القديمة
نستقبل المولود بزعانف
تثقب الحجر
إن كان العمر حبة قمح
لالتقطناه بالمطرقة
أصوب نحو كوابيس
وكأني أخطف النهار في رحلة طويلة
تحجبه عن شئون العالم
غيبوبة طويلة المدى
.. إغفاءة على البحر الهائج..
ستخلق وردة
ثم تنساها
و بفأسك المرة...
غدا
سيشكرك الطريق و عيون ذائبة
ريحان سرى على منطق فاني
إن تركك الوادي مفلت الأيدي
و عزم القهوة في رأسك الحاني
يلمح الوالي روح طائرة
يبتكر قبلة
يصارع حتفا إلى شكلك الماضي
و حائط المبكى على فم الشعراء
يحيل نهاية عذبة
في يد السكران
صار إله الشوق نائما
فمهما ادخرت من ليل طويل
لن تجد...
إن شاهدت قبوي
و ألقيت بكلمتك السرية
..مفتاح الضريبة
وملخص سنوات من الحب..
في مديحي
ترتعش الأصابع
..اللغة الدارجة تحت بئر السلم
و أوتار الموسيقى تصب النبع ..
حذار إن اكتشفت شعورا جديدا في العظم يكسر روحك
أو أن قصيدة الإنشاد صباحا
تعلمت فجأة كيف تغوي ميجان فوكس
و تسد كل الكلمات اللاتي...
على الصفحة العامة
البورجوازي النبيل
يشهد بدمه الطازج
و عنفوان ذراعه
..الكلمة من الرأس
من القلب
من قاع المحيط..
سامحني
إن قلت شغلتني الأقلام و مقل العصافير
عن امتصاص ظل كاذب
حين أصبح الهواء نقيا ليس متسلطا كعادته
في الأضواء الخافتة
مفرد والجمع موحش
كمين لاستطالة النهار
بشعوره المؤقت
لا لم ندفع...
أريد قبرا
بحجم فمك
بحجم البراكين السعيدة
يحمل خفة الهواء
على أكتافه الرقيقة
كلماتك الحارقة
بعدد الأبطال الخارقين في متروبوليس
و مانشيتات الصباح
حبيبي
لم تترك لنا مجالا للشك أو الحسرة
على عظمة الترقوة
آثارك
أحلم أن أضمها يوما في كتاب
مع مؤلفي الروك
توجعني أحلامك
البيئة المتحجرة
كيف ندلي...
يخرج العدم ألسنته
و يخيط سمائي ببستانه
لدرجة تقلق الأصابع ،
لن تصل رسائلي إلى قلوبكم ،
أول السطر
..نقطة مضيئة ...
ما إن قامت الشمس بدلق فراغها
على المساء
صرنا نصدق حكايات الشعر
لأن الكنز في معطف واحد
ليس سائلا على الطريق
ولا متجمدا على الأبواب
بسيجار واحد و لحن صامت
لمع في رأسي خيال
هش ،
رقيق...
أعبث بجسدك
في المرآة كما يفعل الطائر بحبة البندق
تجارتي مشروعة
...أمزق ستائر الهواء اليابسة ...
لكل من بحث عن السر ولم يجده
في الأواني
فقط امنح الفرصة لكل عاشق
أن يمتص حقه من الليل
و لا يعكر مزاج إشاراته العمومية
نواياه بيضاء تماما
على الطاولة
و نداؤك مكدس فوق حصانه
لا يبرح المكان...