نعيمة قصباوي

لا تنتظرْها... قد نما عوْسجٌ بينكما فسالَ الليلُ صلصالا ْعلى كتفِ الحنين... لا تنتظرْها ُربما شهقَ الهواءُ ْ وصار ماءْ.. ماءٌ حرورٌ حرّفَ المجْرى ودحرجَ الذكرى ْإلى حيث شاءْ، كفكرةٍ خلعتْ لِحاءَها ُفضاقَ الضوءُ وفاضَ عرجونا ْلا يلوي على ملاذْ.... ... لا تنتظرْها... لا رخامَ يأوي إليه...
لا شريكَ لوطني فيما نبَتَ على جسدي من شجر ومن طحالبَ ما أن طفتْ على أديم القلب حتى غيض الماءُ واستوى الجرحُ إلها على صدر شمس …. لا شريك لوطني في فيالِقِ التّيه والتّجوال وفي ما تركه المعشوقُ من نارٍ بين مطرقة الخضوع وسندان العصيان … أيُّنا الأبقى يا وطني وأنت الأنقى حين تحوم حولي فراشةً خبَرتْ...
مُثقلٌ هذا المساءُ بالحنين تباريحُ ريحكَ الحرّى تتقن نصبَ الفِخاخ في دمي.. أنتَ ،أيها المتواري خلف نُتف النهار عالقٌ محياكَ في غبشِ الوجود كأن يدا خفيةَ المكر َلامستْ رُؤاك، ُفترنّح الصمت وغزا ما بِجيْب الليل من فتنة الكلام… ماؤك المارق مندلقُ الحريق شررٌ يطفو على خمارة الروح ما عاد بوسع شجرك أن...
وفاء لرعشة اللون في حلق الحرف المخضب بالحنين قراءة عاشقة للوحة الفنان التشكيلي محجوب نجماوي ُمريدوك يا أمي يطلون من شقوق دمي على فرح مازال مستلقيا على خاصرة الوقت.. عيناك نبوءةُ الواله بما خطه اللُه على فروة الوطن من نخل سخي وأقحوان مال على كتف الأرز فسال نهر وادلهمت في سمائه الألوان... نفسي...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى