لا شريكَ لوطني
فيما نبَتَ على جسدي
من شجر
ومن طحالبَ
ما أن طفتْ على أديم القلب
حتى غيض الماءُ
واستوى الجرحُ إلها
على صدر شمس ….
لا شريك لوطني
في فيالِقِ التّيه والتّجوال
وفي ما تركه المعشوقُ من نارٍ
بين مطرقة الخضوع
وسندان العصيان …
أيُّنا الأبقى يا وطني
وأنت الأنقى
حين تحوم حولي
فراشةً خبَرتْ...
وفاء لرعشة اللون في حلق الحرف المخضب بالحنين
قراءة عاشقة للوحة الفنان التشكيلي محجوب نجماوي
ُمريدوك يا أمي
يطلون من شقوق دمي
على فرح
مازال مستلقيا على خاصرة
الوقت..
عيناك نبوءةُ الواله
بما خطه اللُه
على فروة الوطن
من نخل سخي
وأقحوان
مال على كتف الأرز
فسال نهر
وادلهمت في سمائه الألوان...
نفسي...