نجوى ليل:
بليل مقيم على أرضنا
تنام المنى
ومانجمة فوق رأسي
ولاشمعة هاهنا
وجمع أنا في دروب الهوى
تشظى
وصار الهوى مفردا
فيصحو على خفقة القلب يأسي
ويأسى على حالنا سائلا:
لماذا تسربلت هذا الضنى؟!
تقول الدموع التي غالبتني
فؤادي بخير
وعطر الندى أمنياتي
وكف المدى أغنياتي
ولو بات ليل الضنى ضيفنا
فلابد...
شموس ميتة
( ١ )
هم
محض إيماء حط بصمته على موج البساتين
المترعةبالأريج .
سكارى بغفلتهم كسراب بقيعة يخادع نفسه بالري
ثم يمضي وما ارتوى ولا روى .
هم
محض غياب في الوجود استوى
قائما
كشاهد قبر أشار إلى أن موتا مضى
ها هنا
وكم شاهد لثوب الموت...
١ - إيقاع:
اركض هنا
أو ياغزال هناك ،
هذا المدى لك ،
بستان ذكريات ما أهلك.
حقيبتى قلبى
وأنت بها ومن أبدعك،
وكل الذى سواكما محض وجود وأنت الفلك.
تساقط نجمات شعري على ياقتي ،
وغصة دمع بها تشرق مقلتي،
وتأبي الخروج لتروي عصفور روحي إذ بح صوته ،
وهو يغرد لك.
٢- شوق :
وقفوا ينشدونها - في ضجيج...
هيأت نبضى كى تكونى أغنية
تنساب فى قلبى دما لايشتهى قيثارة أخرى سوى عينيك يعزفها
إذا شد المساء قوامه،
فأنا يطاردنى أريجك-زهرة الليمون- فى نبضى
لذا-فى هدأة الليل الذى تتبرعم الأحلام فى نبضاته
-هيأت نبضى كى تكونى أغنية
فلتبحرى نغما بريئا يجمع الأصداف من جسدى،
ويجمعنى حروف قصيدة أبدية الكلمات ،...
...... * بينما يمر الفخارون في غيبوبة الهذيان على جسور الليل كظل عابر ، سكارى قد قاءهم التشظي صوب هاوية النهايات البليدة .
* تساقط المزن على جماجم الصخور دونما ري ، فينسكب الهشيم الذي تذروه الرياح .
* ذبل الوقت حين توارى الماء بين ضفاف القوم ، وحين اصفر الرأس ، وشاخ الظهر ، وشاح...
- ٢ -
طبق يفغر فاه ،
مكتظا بالجوع
حد حواف أهلكها بذخ النسيان بأرض التيه
تتدلى أغبرة من فيه
تتخطى جفاف الحلق المترع بأنيميا الصمت المطبق
من سود لياليه
وأنا ممتلئ حد التخمة من سأم يطرد خلف العمر المنهك من فرط أمانيه
سبع عجاف
ركضت عبر عباب الدم...
ستبقى حبيبى
أراك
حبيبى
وإن خاب ظنى
أراك
سماء
لها يطمئن التمنى
لأنى
أراك
حبيبى
***
طريق طويل
توضأ فيه الهناءة
- يافرح الحرف فى شفة -
ياعبير الأصيل
ياشمس
يا من تواريت خلف النخيل
وياهمس
ياحاجة الحرف للصمت
ياحاجة الصمت للصوت
ياحاجة الجهر
للخافت المتدفق
ملء الدما
ياغنا
ياصهيل
وياوجع العاشقين
ويانبضة...
٣- على حد الوقت موت
مجهدة مفاصل الليل
حد الاشتعال بالظلام والسكون .
والسكون ينهش قلب الوقت ،
الوقت ينزف لون الحداد مدى ،
كل مدية حية تسعى بالسم الزعاف صوب يمامات القلق الوجودي ،
تبخ موتا صامتا في مفاصل الليل المجهدة ،
يئن الوقت نزفا ،
فيمتد لون الحداد ويطغى ،
من يعصمه من موت يتسلل في صمت...
يا إلهي
ما بين الجدران إلا ضال يهذي
كانوا في ذاك البراح قد سجنوا أنفسهم فيه وحوشا بأجنحة من الشمع ، وركضوا لسراب منتعلين دماء العشب .
لم أكن معهم إذ يضعون أحجارهم فوق جبال الدهشة ،
وبحرقة يبكون خجلا مني ،
وأنا كنت معي مندسا بين الجدران أطارد عطر ورود الروح - إذ تقرأ أوراد بريء أعدم متهما...