لم أعرف أبدا أيهما عائشة وأيهما خديجة .. كانتا جسدين وأسمين لإنسان واحد يحمل نفس الهموم والآمال بل والملامح أيضا .
إذا اتصلت إحداهما بى هاتفيا كانت تقول : صباح الخير يا دكتور أنا عائشة وخديجة , وإذا استقبلتهما فى مكتبى كنت أرحب بهما قائلا : أهلا عائشة , أهلا خديجة , دون حرج منى فى عدم التمييز...