لأصل إلى (بعقوبة)، امضي في طريق الدفلى، وأنا مثقل بأحلامي الصغيرات، الأزهار المدفلة في الجزرة الوسطية تصهل بحثا عن منادمات مؤجلة، وفي محطة كركوك القديمة اصعد القطار لأصل إلى (بعقوبة) المضمخة بضوعات بساتينها الحبلى ببرتقالها وليمونها ورمانها ونهرها الحالم المستسلم لدغدغات أصابع شعرائها وعشاقها...
، من لا يعرف الأديب (( فاروق مصطفى )) لا يعرف أي شيء عن أدب وثقافة كركوك خلال النصف الأخير من القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين – فالأديب فاروق مصطفى بروحه الشابة التي يحسدها عليه الشباب أنفسهم ما زال يواصل تربعه على أدب السيرة الكركوكية المكانية المحدثة في ذاكرتهِ المتخمة بأستحداثات...