سماح خليفة

لِلْحَربِ وَجهٌ واحدٌ والْموتُ أسْلمَ وَجهَهُ نَحوَ الْمَدينةِ وَانْبَرى يَقْتاتُ مِنْ قَلبِ الصّبايا العاشِقاتِ فَأَقْبِلي هُوَ قالَ لي... وَأَنا بِكُلِّ تَشَوّقي وَبَراءَتي حُمِّلْتُ وِزْرَ أُنوثَتي وطفقتُ أعتَبُ بالسّؤالِ المُرّ يا أنّايَ.. هلّا كُنتَ لي لَلآنَ أَسْمعُ صوتَه أَنفاسَهُ رَدْمَ...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى