الأستاذة صديقة تزيح ستارة مجهولة اللون والزمان عن مسرح حقيقى ينطق بلغة مدهشة، نشم فيه رائحة الدم بلا جريمة واضحة المعالم،ونقرأ خلف كواليسه طقسا مشهديًا يشد الأنفاس، ويخلق حضورًا كاملا لشخصيتين متناوبتين وظل غائب للأم التي ستختفي في استهلال السرد بخفة.
المحور الشيق هو الضحية ومن الضحية يشع الحدث...