أتابع تجربة الشاعرة /الزجالة صباح بنداوود منذ زمن ، كما تابعت تجارب الشواعر / الزجالات نعيمة الحمداوي ونهاد بنعكيدا وسعاد ميلي وفاطمة مستعد وقبل ذلك المرحومة فاطمة شبشوب ..وأكاد أجزم أن الكتابة النسوية بالمغرب ، متميزة جدا ، في شكلها الزجلي بالقياس إلى المكتوب وفق اللغة الرسمية، يدلنا على ذلك...
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الرؤيةَ الفلسفيَّةَ التي تَحْتَنِقُ نُصوصَ هذا الكِتابِ هي رؤيةٌ ترفضُ الثّباتَ، وتَتَّخِذُ مِنَ القَلَقِ الإنسانيِّ مَوطِنًا. فهي لا تبتغي تقديمَ أجوبةٍ جاهزةٍ، بقدرِ ما تُعيدُ صياغةَ السُّؤالِ نَفْسِهِ؛ سؤالِ الوجودِ، والزَّمَنِ، والهُوِيَّةِ، والحدودِ الفاصلةِ...
هلوسة ليست رواية تقليديًّة، بل رؤية متعددة الأبعاد والدلالات والرسالات والإشارات عن وقائع زمنية قاتمة، ترتحل بالقارئ عبر أمكنة معروفة، وأزمنة معلومة، وأحداث جسيمة الى قلب العاصفة والصدمة، والمأساة، والجرح بدءا من أقباء الاستنطاق والتعذيب الجسدي والنفسي، إلى ميادين القتل العشوائي، حيث تتحول الذات...
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
دعاني أخي المبدع سيدي محمد إلى كتابة تقديم لمجموعته القصصية الجديدة، التي تحمل عنوانًا دالًا ومعبّرًا هو «العشاء الأخير في حضرة دافينشي»؛ وهو عنوان ذو طبقات معرفية واضحة، يستدعي عنصرين ثقافيين مركزيين: أولهما يحيل إلى قصة السيد المسيح عليه السلام مع حوارييه في لحظة...
القسم الأول
للطبعة الأولى
ما كنت أود اجتزاء القسم الأول من هذه الدراسة لأدفعه إلى النشر قبل انتهائها بكاملها. لولا أنني رأيت البحث يتشعب ويطول على مدى أعوام، فيقودني الى استكشاف ميادين ما كنت في البدء واعيا ضرورة استكشافها، فتركت نفسي يتحكم فيها منطق البحث، لا أخضعه لإرادة ذاتية، بل أخضع نشاط...
يمثل الدكتور سيد شعبان علامة مائزة في عالم السرد القصصي، ولم يرصف قلمه في أغلال السرد، ولم يصدأ سن يراعه منذ ولج عالم القص، فقلمه سيًّال بمداد البلاغة، وبيان الفصاحة.
ولا يستدعي بعض تقنيات المسرح إلى عالمه القصصي، فيغيب الحوار عن قصصه في هذه المجوعة التي بين أيدينا المعنونة ( أولياء الله...
- تقديم:
إن للخطاب الشعري مقوماته. والكلمة فيه عندما تتصف بالجمالية والشعرية، فإنها تدخل وجدان المتلقي، وتنيره. وتصبح في داخله كالثريا. ومن ثمة يحقق هذا الخطاب تميزه، وفرادته.
إن للكتابة الشعرية سحرها. وعندما يأخذك سحرها، فصعب أن تنفك من هذا السحر، او تبتعد عنه. هذا ما حل بالمبدع عبد الرحيم...
جدلية الروح والكلمة نقد لكتابات كاظم حسن سعيد.
لم يكن اختياري لنصوص الشاعر والصحفي والأديب العراقي كاظم حسن سعيد محض صدفة، ولا كان ترفًا نقديًا عابرًا، بل كان استجابة لنداءٍ خفيّ أيقظني كلّما وقعت عيناي على نصوصه. هناك كتّاب يكتبون لتزهو الكلمات بهم، وهناك آخرون – مثل كاظم – يكتبون ليُضيئوا...
ينطلق هذا العمل من فكرة الربط بين الشعر والسرد والتآزر بينهما لإنتاج نص شعري يأخذ من السرد خلاصة فحواه ويبدأ من حيث ينتهي هذا السرد خبراً ونصا ًليكون النص الشعري القادم ليس سردياً و لا خبرياً فقد أدّى النص النثري قبله هذه الوظيفة ولكن النص الشعري سيتسلم جمرة المعنى من السرد وينطلق بها الى آفاق...
على سبيل التقديم
في البداية أتقدم بموفور الشكر والامتنان للأديب الأريب السي محمد محضار على هذا التشريف، والثقة التي وضعها في شخصي المتواضع، وأجدني حالة تهيب كبيرة لأن أصعب شيء هو كتابة مقدمة لديوان شعري، لأن الشعر من الأجناس الأدبية التي تقدم نفسها للقارئ من دون وسائط، فنبضه مستوحى من أعماق...
مقدمة
ج(١)
(بسبب عزوفه عن النشر وعلاقاته الانتقائية وتواريه عن الاضواء وشروطه الفنية الصعبة لم ينل الشاعر الرائد محمود البريكان مكانته في الساحة النقدية ولم يكتب عنه في حياته الا سطورا محدودة رغم اعتراف اهم النقاد و شعراء العراق كالسياب بمكانته الفنية وتفرده كشاعر ذي ثيمات غير مطروقة كبحثه...
بسم الله المبدئ المعيد
بعد حمد الله الحنّان المنّان • ذي الجلال والفضل والإحسان • الذي كان قبل المكان والزمان • ثم أبدع العالم بأن قال له: «كن» فكان • وبعد التوسل إليه سبحانه وتعالى بأصفيائه العظام • وأوليائه الكرام • فهذا ما يقول أضعف عباد الله البارون سِلْوَسْتري دساسي • الفقير إلى رحمه ربه...
هل هناك ضرورة لكتابة فيض الخاطر التي جمعتها في هذا الكتاب؟ بالقطع هناك ضرورة وهى حيوية لفهم التغييرات الاجتماعية الجارية على قدم وساق ، فدراسة التغيرات الاقتصادية في منتهى الأهمية إلا أنها غير كافية ، فالتغييرات الطبقية تؤثر فيها عوامل متعددة من ضمنها التغييرات الثقافية والتغييرات في الحياة...
كما سبق الإشارة في المقدمة الأولى فلقد تم تحديث الكتاب ليشمل ما كتب حتى أغسطس 2024 وبذلك ينتهى الجزء الأول من هذا الكتاب، وعندما يتجمع عدد كاف من الدراسات والمقالات الجديدة حول نفس الموضوع فسيتم تجميعها في الجزء الثاني متتبعا نفس المنهج، أي بدون أدخال أي تعديلات على النص الأصلي للأسباب السابق...