عبد الحق بنحدو

كم أحببتك يا وطني و أنا أحمل البندقية مُدافعا عن ثغورك .. ما همني آنذاك صغر سني لما بحثتُ عن ذاتي في جفونك .. رأيتُ الدنيا في دنياك و قرأتُ قصة حياتي بعيونك .. كل شبر منك يا وطني أغلى من كنوز الدنيا و كنوز الدنيا ، لا تسدد ديونك .. أنت الغالي يا غالي ، عشقناك في ثورتك و سكونك .. و كيف الحياة...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى