د. محمد جنينة

-النهاردة يا بنات هشرحلكم آداة النكرة و آداة المعرفة. نظرت أميرة إليها و كأنها لم تسمع شيئا. تدير الأبلة سهير ظهرها للفصل و تكتب على السبورة موضوع الدرس،و تتسلل أميرة إلى عالمها الخاص تفكر" ماذا بعد الحصة ؟ و ماذا بعد اليوم ؟ و ماذا بعد أن تنتهي السنة الدراسية؟ هل سنذهب للمصيف ؟ أحب المصيف كثيرا...
في ليلة من ليالي الخريف كنت أمشي الشارع عائدا لمنزلي بعد يوم عمل طويل، أحمل في يدي حقيبة و في اليد الأخرى كيسا صغيرا به حلوى لابنتي فريدة، التي و لابد كانت تنتظرني مشتاقة لهذا الكيس قدر ما كنت أشتاق أنا لنظرة الفرحة في عينيها وهي تقف خلف الباب و تخطف مني الحلوي و تجري لأمها تخبرها بعودتي. كان...
في أخر يوم من الأجازة كنت أكوي قميصي بينما زوجتي وفاء منشغلة بإعداد شنطة السفر وابننا سامح جالس بيننا ساهم لا يتكلم تذكرت الشاحن فقلت لها لا تنسي الشاحن يا وفاء فقالت لقد كدت أنساه بالفعل منذ متى كنت تذكرينه يا وفاء في كل مرة أسافر فيها لا أجد الشاحن في الشنطة أبدا لأن وفاء دائما تنساه ليتني لا...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى