أبو حيان الأندلسي

أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز وَلينٌ لِذاكَ الجسمِ في اللَمسِ أَم خَزُّ وَأملود ذاكَ القَدّ أَم أَسمَرٌّ غَدا لَهُ أَبَداً في قَلبِ عاشِقِهِ وَهزُ فَتاة كَساها الحُسنُ أَفخرَ مَلبَسٍ فَصارَ عَلَيهِ مِن مَحاسِنِها طرزُ وَأَهدى إِلَيها الغُصنُ لينَ قوامِهِ فَماسَ كَأَنَّ الغُصنَ...
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا أحبكمْ وَأوَالي شُكْرَ أَنْعُمِكُمْ وَأَرْتجيكمْ ولا أبغي بكمْ بَدَلا وأستديمُ جميلَ الصُّنعِ عندكُمُ ولا أُبالي أَجارَ الدهرُ أم عدلا وما أراني بمُسْتَوْفٍ مَناقِبَكُم ولو نظمتُ لكمْ زُهْرَ النجوم حُلى ولا يُبالغُ عُذري في...
أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ بِعَقْلي أما يرضيكِ شيءٌ سِوى عَقْلي وَمَانِعَتي حتّى على النأيِ وصْلَها لعلَّكِ قد صارَمتِ طَيْفكِ في وصلي وقاضِيةً بالهجرِ بيني وبينها كأنَّكِ لم تَلْقَيْ سبيلاً إلى العدل ألا بأبي تلك الشمائلُ حلوةً وإنْ تَرَكَتْنِي غَيْرَ مُجْتَمع الشَّمْل ويا حبّذا ذاكَ الدلالُ...
بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها شَمولُ الصِبا وَالدَّلِّ لا شَمأَلُ الصِبا خِفافٌ فَلَولا ثِقلُ كُثبٍ تَقصَّفَت لَعادَ لجدب الخصرِ رِدفٌ قَد أَخصَبا عَلَتها بدورٌ قَد سَفَرنَ فَما تَرى لَهُنَّ سِوى مِن حالِكِ الشَعر غَيهَبا
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى أَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَبا فَمَن يَعتني بِالفِقهِ يَرأس إِذ يلي قَضاءً وَتَدريساً وَفُتيا وَمَنصِبا وَمَن كانَ ذا حَظٍّ مِن النَحو وَاللُغا يَرى أَنَّهُ أَسنى الفَضائلِ مَطلَبا وَيزهى عَلى هَذا الأَنام لِأَنَّهُ يَرى هَمَجا في الناس مَن لَيسَ...

هذا الملف

نصوص
5
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى