آيات عبد المنعم

أَنتَ مَدعُوٌّ عَلَى العَشَاءِ.. وَحدَكَ.. تَعتَمِرُ الحَافِلَةَ مُتَدَثـِّرًا بِأفكَارِكَ.. تُثقِـلُك الخُطَى التِي اجتَمَعتْ لِيَومٍ وَاحِدٍ لِعُمرٍ وَاحِدٍ عَليكَ، فَكَانَ لُزومُهَا سَبيلَ الوصُولِ تَقـطَعُ الطَّرِيقَ المُمطرَ بِحَبَّاتِ سَكِينَتِكَ الطَّيِّبَةِ تَلُوكُهَا فِي عُلُوٍّ...
عِندَمَا أخبرُكَ أنني لستُ مكسورةً ولو بشكلٍ ما.. أكونُ كاذبةً حتمًا! أعلمُ أنكَ ترسمُ صورةً خاصةً عن الجمالِ لا تعترفُ بالمهترئينَ معوجي الأضلعِ مثلي فلا تسكنُها طاوسةٌ مكتنزةٌ بالتفاصيلِ! وأنني.. رغمًا عَنِّي قد تدنيتُ كثيراً في صَفحاتِكَ فنحَّيتَ اسمِي مَجَازًا إلى الهَامشِ! تَبابًا...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى