ليلى تباني

في رحاب الأدب الفلسطيني الحديث، يسطع اسم محمود شقير كأحد أبرز الأصوات السردية التي تخطُّ وجع الأرض والإنسان بكثافة وجدانية عميقة، توثّق تجربة الفلسطيني في خضم نكباته المتلاحقة التي لا تخلو من التهكم المُرّ والذكاء الساخر. في روايته "خريف آخر"، يقدّم لنا شقيرـــ الاديب المقدسي البارزـــ عملا...
ثمة فرق بين سردية يكتبها رجل ورواية تكتبها امرأة. في الرواية النسوية حساسية مرهفة وحميمية إنسانية تتخلل السرد والشخوص والأحداث حتى وأن كانت أحداث الرواية تدور في قلب الصحراء القاحلة أو في مملكة الجن الرهيبة كما هو حال رواية تهنينان المدهشة.. وأنا لست من جماعة الفصل العنصر في الأدب الإنساني...
حرب بالوكالة وعين على النووي ، صراع بدأ بهدير خفي وظهر للعيان قد يُعيد رسم الشرق الأوسط ، و يصيغ حسابات العالم العربي ... عن حرب إيران ضد "الكيان الصهيوني" . بدأت حربا استفزازية غير مباشرة أوحت بلانهاية مرعبة ، في شكل صراع اعتبره الخبراء من أخطر الصراعات غير المباشرة في الشرق الأوسط، ذاك الصراع...
بين بطء ينشد اللّذّة و خفة تقدّس الصورة"، رحلة بحث مضنية عن المعنى . البطء زمن ثقيل مخاتل لذيذ ، يُعاد تشكيله باستمرار داخل الوعي المبتور من الخفّة المهيمنة على زمن تسوده السرعة و السطحية ، و تسمه النرجسية الرقمية، وتضيع فيه اللذّة و العمق والخصوصية . وبين الخفّة والثقل والبطء تناصّ فلسفي...
ما علاقتنا بالبحث العلمي البيوتكنولوجي؟! من هذا السؤال نبني ما سيأتي من كلام ، كان ذلك تساؤل طالبة الفلسفة الغربية المعاصرة ، طرحت التساؤل وهي ترمقني بنظرات استغراب تشي بكثير من الحيرة والتذمّر ، لكأنّها تفضّل لو كان لقاء فلسفيا نظريا في قاعة المحاضرات التي عهدتها ، في الحقيقة أوّل وهلة...
كان هذا السؤال هو المحور الرئيس لندوة يوم الأربعاء من جامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري (كلية العلوم الانسانية قسم الفلسفة)؛ من أهمّ الندوات رغم الحضور المحتشم للطلبة والباحثين ، تواترت المداخلات لكلّ من الأساتذة الأفاضل: الدكتور جمال براهمة مديرا للجلسة، الدكتور اسماعيل مهنانة ، الدكتور نور الدين...
بحثت عن نفسي فلم أجدها . رحت اتقفى اثرا مني لعلني أعرف لي سبيلا إلي ... فاتبعت طريق التسامح ... لانني على ثقة تامة ان التسامح ديدني ...الهي لقد وجدتني أوشك أغرق في مستنقع من النفاق والاستغلال و الكذب . عزمت على انقاذني، فمددت يدي الي ، واخرجتني منه ومضيت أطبطب علي ...اغتسلت بماء الفلاسفة و و...
لم أكن أنام إلاّ اليسير في هاته الأيام المباركة من شهر رمضان ، واليوم تحديدا وبعد جولة قضيتها خارج البيت احتفاء بعيد المرأة وبنكهة ربيعية ، استفزّني منظر أشجار التفاح واللوز والخوخ ، لم أتمالك نفسي إلاّ و أنا أوقف سيارتي بالقرب من تلك الأشجار وسط بسط سندسية آسرة موشّاة بزهور شديدة البهاء فائحة...
رواية"تينهنان" للكاتبة ليلى تباني، ورحلة البحث عن المدينة الفاضلة كان لي شرف قراءة رواية تينهينان للكاتبة والناقدة ليلى تباني، الصادرة عن دار خيال، هذه الرواية الجميلة المشوقة المستلهمة من قصة حياة الملكة البربرية " تنهينان" التي حكمت صحراء مترامية الأطراف تبدأ من موريتانيا شرقا وصولاً إلى تشاد...
هل سيموت الفنان ؟ وهل سيموت الكاتب المبدع في ظلّ ثورة التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ؟ وهل يشكّل الذكاء الاصطناعي إبداعا حقيقيا؟ للإجابة على تلك التساؤلات ، يجب أولا أن نفهم طبيعة الإبداع. ومفهوم الذكاء الاصطناعي . يعرف الإبداع بأنّه لحظة جنون تخرجنا عن النمطية ، لحظة القدرة على...
كيف يجري تعليم الفلسفة في عالمنا اليوم؟ للجواب على هذا السؤال صدرت الترجمة العربية لكتاب “الفلسفة مدرسة للحرية”، ضمن برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود لتعزيز استخدام اللغة العربية في اليونسكو، وهو بحث حول تعليم مادة الفلسفة في المدارس والكليات والمعاهد اليوم. وتحمل هذه الدراسة، التي قامت...
وماذا بعد جائزة "آسيا جبّار " للإبداع السردي ..؟ ها نحن اليوم أمام ضجّة غير مبرّرة ، لقرّاء يفترض أنهم مثقفون بدرجات متفاوتة ، و أصل الضجّة هو فوز رواية "هوّارية" للكاتبة المترجمة الجزائرية إنعام بيوض ، أكاد أجزم أن جلّ المعارضين لفوز الرواية لم يقرؤوها مثلما لم أقرأها أنا ، و تكون إثر ذلك كلّ...
محمود شقير ... القاصّ الروائي المقدسي ، ابن جبل المكبر،الرّاسخ في قدسية فلسطين ،خرّيج قسم الفلسفة والاجتماع من جامعة دمشق 1965. سكن القدس وسكنته ، الكاتب المتواضع بسمه الهيبة ،العزيز في غير كبر ،الذي يقاسمك المعارف بأبسط ما يمكن من لغة وبأمتع ما اهتدى إليه من أساليب ، يسعى في أعماله للمحافظة على...
بين نور و أور هوّة تيه... نقلة من نون إلى أَلِف وأَلْفُ حيرة وحيرة... كالّتي تحيل العربية عبرية؛ فتصيّر الحاء خاء و المستوطنة كيبوتس... تلك الحيرة التي تدفع نور بالبحث عن مريم المجدلية بقناع أزرق سماوي يمنح له الشرعية، في هيأة أور شابيرا...ليتّضح أنّ المجدلية ما هي إلاّ قناع آخر للنورانية والوجه...
لا خير في يمنى بغير يسار.....ذلك اليسار مصدر الإمداد العاطفي والسيل الفياض من مشاعر الأمان و الحنان والعطاء الممتد في سرمد الكينونة الإنسانية . إنها حواء ، المرأة ...تلك الفكرة والرغبة والقانون والفضيلة والعاطفة . النعيم و الجحيم ، تلك الجاذبية والجنون . برّاقة ، شفافة ، قوية لا تكسرها الضربات...

هذا الملف

نصوص
73
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى