ليلى تباني

الفوغالي جمال ....أيّها الأديب الأريب .يا من كان للّغة نصيبا من اسمك ومازال .يا من زينت جيد البلاغة بقلائد النظم والنثر . فيلسوف البوح وأديب الحكمة العالية مصوغة في أجمل قالب من البيان .....قيم الكون تجلّت في نتاجك الأدبي الخير والحق والجمال . نشأت اللّغة العربية على يد الدؤلي وعدّل الفراهيدي...
أقاموا المأدبة ولم يجدوا تعريفا دقيقا للحبّ ، فعجبا لمن صاروا يقيمون الولائم باسم الحبّ ، و يقدّمون العقائق ويقولون ان ذلك ثمرة الحبّ ، و يجتمعون في الحفلات والأعراس ويروّجون لحب جمع اثنين في الحلال . وراج أن صار للحب يوم يحتفى به ، فهل الحب هو ما زعموا ؟ أم أنّه بريء من مزاعمهم حتى تثبت إدانته...
"وما أخرجتنا رغبة عن بلادنا // ولكنه ما قدّر الله كائن" . إنّ الأقدار الجميلة تسوقنا إلى حيث نُريد أن تكون نهاية مشوار حافل بعناء خطواتنا ، أين كنّا نتعثر ونستقيم ، نحلم ونستفيق ، نطمح ونستكين ، حتى نقتنع في النهاية أن الرضا بما قسم الله وكتب ، سيجعلنا نعيش في شفاعة ممتدّة الآجال ...
حيزيا.... أوبرا حيزيا كيف لتلك القصّة القديمة المغيّبة قصدا أن تستفيق مجددا وتُبعث من مرقدها ، وأن تولد من رحم مخطوطة كاد يتجاوزها الزمان ، وكيف لقصّة منسيّة أن تستجيب لنداءات خفيّة مطالبة حقّها بالخلود والبعث من جديد ...؟ لعلّها نظرية استنساخ العشّاق التي تنسخ لنا عاشقا جديدا يكتب ملحمة...
إن أول ما يصطدم به القارئ هو غرابة العنوان، ما هي هذه الفيلوثيرابيا؟ وكيف تكون الفلسفة هي إكسير الحياة؟ أليس من يزعم هذا الزعم كأنه يقول بأن الخيمياء هو إكسير المعادن؟ في الصفحة الأولى من الكتاب نجد الدكتورة الشاعرة [نادية النواصر] تطل علينا من نافذة الكتاب معلنة لنا عن السحر العجيب والتركيبة...
حيزيا رواية الجدل الخصب والسّرد العذب ، رواية رأت النور مؤخرا بعد جدل كبير سبقها من أطراف تجهل غايات الرواية ومرتكزاتها بعيدا عن قناعات المؤلف وإديولوجياته ، فالنصّ يحتّم علينا ضرورة إبعاد المؤلف و إخضاعه للدراسة من زوايا مختلفة تفتح مجال الحرّية و التأويل الفينومينولوجي لأحداث الرواية وتمثّلات...
....لا تحرموا الإنسان من خياله ، لا تدمّروا خرافاته ، لا تخبروه الحقيقة .... لأنه لن يتمكن من العيش من خلال الحقيقة ! .... تتجلى ملء خيالها عن شوارد حقائقها ، تلكم هي الرواية الفلسفية أليست الرواية خيال ؟ أليست الفلسفة بحث عن الحقيقة الشاردة ؟ فالأدب الذي لا يتفلسف، والفلسفة التي لا...
عدالة جندرية و إنجاب جديد حياة .... امرأة ليست ككلّ امرأة كانت ، وكلّ امرأة ستكون أو هي كائنة ، و لكن فيها من الزّيادة عليها زيادة ماء السّيل على ماء النّهر ما زاده إلاّ امتلاء و فيضا ، عذبة عذوبته و سلسة الانطلاق وساحرة الانسياب تماما مثله لا تستسلم لقيودهم و لو أقاموا جبالا من السّدود ، ولا...
نصيبك في حياتك من حبيب = نصيبك في منامك من خيال كأنّ الموت لم يفجع بنفس = ولم يخطر لمخلوق ببال بين الحقيقة والحُلُم خيط رفيع هو وهم الحياة، خيط فاصل حادّ مؤلم . إنّنا ندرك حقيقة ذلك لكنّنا نستمر بإيهام أنفسنا بأنّ الأحلام يمكن أن تكون رؤى كما يمكنها أن تتحقق على أرض الواقع ،...
" منارة الموت " هكذا أرادت الروائية المقدسية " هناء عبيد" أن يكون عنوان روايتها، رواية صدرت في طبعتها الأولى عام 2022 عن دار فضاءات للنّشر والتوزيع من عمّان ـ الأردن ، ووردت في 236 صفحة مبوّبة إلى عشرة فصول . جدلية العنوان جعلتني و طيلة قراءتي للرواية أنتظر أن أعثر على المنارة لكنني لم أجد لها...
يعاب على المرأة أنها ليست دائما على شعر. لكنّني دوما أراك الشاعرة . و يؤاخذ الشعر بعدم فنائه أمام المرأة . و أنا أراك الملهة ، و هؤلاء لا يدركون أن المرأة في حد ذاتها قصيدة. و أنا أراك الملحمة . فهل تكتب القصيدة قصيدة ........؟ سوناتا نونية ، مقاربة فنية بين الشعر والموسيقى لشاعرة هي أقرب...
..... أُنْثُروا تراب جثتي على أرض براغ ، فستزهر نرجسا و تغدو ربيع كلّ الفصول ، و بُثّوه على أرجاء باريس وسَيعزف الكلّ سوناتا الخلود ..... حتى في وداعه الأخير فيلسوفا براغماتيا ، أبى إلاّ أن يغادر خفيفا صامتا ، ويترك ثقل إبداعه يصدر ضجيجا . ــــ هل أنت شيوعي يا سيد كونديرا ؟ ــــ لا، أنا...

هذا الملف

نصوص
12
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى