إدريس الروخ

لا يمكن ان تكتب عن كتاب حسن نرايس ( الحي المحمدي - وجوه و أمكنة دون أن تتوقف احتراما و إجلالا لذاكرة الحي المحمدي وما ادراك ما الحي المحمدي ، فمعرفتي المتواضعة بشخص حسن الكاتب و الصحفي والناقد و المسرحي و الإنسان لا تنفصل عن فضاء الحي جملة و تفصيلا ، فهو ملتصق بالمكان كما المكان ملتصق به كلاهما...
سرير كبير يتوسط المسرح .. زوج وزوجته نائمان. صخب في الخارج..موسيقى.. ضحك. تنهض الزوجة .. تتجول في أرجاء الغرفة.. إضاءة خافتة. الزوجة: تنام؟..بالطبع نعم..لا شيء يقلقك.. رجل (تضحك) لو مرة واحدة في حياتك تسهر معي إلى الصبح.. ما الذي سيحدث؟..لاشيء.. نعم لاشيء.. ليلة واحدة تكفيني.. ليلة قد تغير...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى