لا يمكن ان تكتب عن كتاب حسن نرايس ( الحي المحمدي - وجوه و أمكنة دون أن تتوقف احتراما و إجلالا لذاكرة الحي المحمدي وما ادراك ما الحي المحمدي ،
فمعرفتي المتواضعة بشخص حسن الكاتب و الصحفي والناقد و المسرحي و الإنسان لا تنفصل عن فضاء الحي جملة و تفصيلا ، فهو ملتصق بالمكان كما المكان ملتصق به كلاهما...
سرير كبير يتوسط المسرح ..
زوج وزوجته نائمان.
صخب في الخارج..موسيقى.. ضحك.
تنهض الزوجة ..
تتجول في أرجاء الغرفة..
إضاءة خافتة.
الزوجة: تنام؟..بالطبع نعم..لا شيء يقلقك.. رجل (تضحك) لو مرة واحدة في حياتك تسهر معي إلى الصبح.. ما الذي سيحدث؟..لاشيء.. نعم لاشيء.. ليلة واحدة تكفيني.. ليلة قد تغير...