طارق حنفي

﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [آل عمران: ٣٥] خواطر حول أصل الميلاد المعجز لسيدنا عيسى -عليه السلام- ----------- هي حنَّة بنت قاعوذ، زوجة عمران، المرأة الصالحة التي سمع الله...
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ ...﴾ [مريم: ٢٥] "من علم اليقين إلى عين اليقين." ----------- الحياء من أجلِّ صفات الإيمان، وإذا اجتمع الحياء مع صدق العبودية أورث صاحبه رقةً في القلب وحساسيةً عاليةً...
{إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا...
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 257] أودع الله سبحانه في كل نفس فجورها...
تعد رواية "الملحمة الكبرى - سفر النبوءة" الصادرة عن دار المعادى جروب للنشر والتوزيع، العمل التاسع في مشروع المفكر والأديب المصري طارق حنفي، والذي تنوعت أعماله بين الرواية والقصة والمسرحية والمقال الأدبي والخاطرة والتأملات الدينية. * القراءة بقلم الأديبة: هالة المهدي ----------- أولا قرأت...
﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴾ [الفرقان: ٧٧] "الدعاء لا يغيّر علم الله، بل يغيّر موقع الإنسان داخل هذا العلم" خواطر بقلم: طارق حنفي ----------- علم الله - سبحانه وتعالى - علم أزليٌّ محيط، لا يحدّه زمان، ولا يعجزه مكان، ولا...
{لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ۚ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} [الأحزاب: ٨] (لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ …) في معنى الصدق وطبقات السؤال ----------- الصدق في اللغة: القول المطابق للواقع والحقيقة، وهو ضد الكذب. والصدق اصطلاحًا: مطابقة الشيء المنقول، أو...
خواطر حول قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ [آل عمران: 79] ــــــــــــــ...
﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ من الخلق إلى الهداية: تأمّلات في معنى الربوبية ومسار المعرفة الإلهية. ------- (ليست الربوبية صفةً تُحدّ، بل فعلٌ يتجدّد في كل لحظة وجود.) تُعدّ هذه الآية الكريمة من سورة طه بيانًا مكثّفًا لمعنى الربوبية في بعدها الوجودي...
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] خواطر ....... (ليست القضية بين سؤالٍ وعطاء، بل بين حالٍ وحال، ومقامٍ ومقام) سأل موسى عليه السلام ربَّه: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦)﴾ [طه] ثم ساق لسؤاله عللًا: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ...
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨] ----------- لم يكن الإسراء والمعراج حدثًا عابرًا في الزمن، بل لحظةً كاشفةً لمعنى الاتصال بين الأرض والسماء؛ لحظةً انكشف فيها البعد الغيبي للوجود في صورة...
يخبرنا الحق سبحانه — وقوله الحق — في قرآنه كثيرًا عن أنبيائه ورسله، وما لاقوه في سبيل نشر كلمة التوحيد وعبادة الله. كما يخبرنا عن أصناف الكافرين وكبرهم وتكذيبهم لهؤلاء الأنبياء والرسل، وعن أصناف أخرى آمنت بالرسل ثم انقلبت على أعقابها فاسقين؛ يعصون أوامر الحق سبحانه، أو يقولون عليه ما لا يليق...
بعيدًا عن التحليلات العسكرية والاستراتيجية والتوقعات، وبعد تجاوز صدمة الشماتة التي أبداها البعض في مقتل المرشد وما يجري في إيران - حتى بلغ الأمر بهم حدّ الاصطفاف في صفّ العدوان "الأمر.يكي - الصهيو.ني" عليها -.. يبقى توقيت الضربة مثيرًا لأسئلة لا تهدأ. فالتزامن لم يبد عابرًا؛ إذ جاء موافقًا...
طارق حنفي - (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) ------- خواطر حول الآية ٣٥ من سورة النور: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ...
أي: "هو الله الغالب لما سواه، وهو - سبحانه - الفعَّال لما يشاء." وردت هذه الآية الكريمة في سورة يوسف، تلك السورة التي احتضنت أحسن القصص، كما أوحاها الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. هي قصة اصطفاء واجتباء، وتعليم وتمكين، وصبرٍ يتوّج بالإحسان، وتوبةٍ يفيض بعدها الجزاء من الله. قصة متكاملة...

هذا الملف

نصوص
29
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى