طارق حنفي

خواطر حول قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ [آل عمران: 79] ــــــــــــــ...
﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ من الخلق إلى الهداية: تأمّلات في معنى الربوبية ومسار المعرفة الإلهية. ------- (ليست الربوبية صفةً تُحدّ، بل فعلٌ يتجدّد في كل لحظة وجود.) تُعدّ هذه الآية الكريمة من سورة طه بيانًا مكثّفًا لمعنى الربوبية في بعدها الوجودي...
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] خواطر ....... (ليست القضية بين سؤالٍ وعطاء، بل بين حالٍ وحال، ومقامٍ ومقام) سأل موسى عليه السلام ربَّه: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦)﴾ [طه] ثم ساق لسؤاله عللًا: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ...
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨] ----------- لم يكن الإسراء والمعراج حدثًا عابرًا في الزمن، بل لحظةً كاشفةً لمعنى الاتصال بين الأرض والسماء؛ لحظةً انكشف فيها البعد الغيبي للوجود في صورة...
يخبرنا الحق سبحانه — وقوله الحق — في قرآنه كثيرًا عن أنبيائه ورسله، وما لاقوه في سبيل نشر كلمة التوحيد وعبادة الله. كما يخبرنا عن أصناف الكافرين وكبرهم وتكذيبهم لهؤلاء الأنبياء والرسل، وعن أصناف أخرى آمنت بالرسل ثم انقلبت على أعقابها فاسقين؛ يعصون أوامر الحق سبحانه، أو يقولون عليه ما لا يليق...
بعيدًا عن التحليلات العسكرية والاستراتيجية والتوقعات، وبعد تجاوز صدمة الشماتة التي أبداها البعض في مقتل المرشد وما يجري في إيران - حتى بلغ الأمر بهم حدّ الاصطفاف في صفّ العدوان "الأمر.يكي - الصهيو.ني" عليها -.. يبقى توقيت الضربة مثيرًا لأسئلة لا تهدأ. فالتزامن لم يبد عابرًا؛ إذ جاء موافقًا...
طارق حنفي - (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) ------- خواطر حول الآية ٣٥ من سورة النور: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ...
أي: "هو الله الغالب لما سواه، وهو - سبحانه - الفعَّال لما يشاء." وردت هذه الآية الكريمة في سورة يوسف، تلك السورة التي احتضنت أحسن القصص، كما أوحاها الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. هي قصة اصطفاء واجتباء، وتعليم وتمكين، وصبرٍ يتوّج بالإحسان، وتوبةٍ يفيض بعدها الجزاء من الله. قصة متكاملة...
يقول الرسول ﷺ: "إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ"، وكأن الرسالة، منذ مطلعها، لم تُرد أن تغيّر العالم من حول الإنسان فحسب، بل أن تعيد تشكيل العالم الكامن في داخله. فالقرآن الكريم والسنة النبوية يوقظان في النفس حقيقة النية، ويرفعان القصد إلى مقام الإخلاص، حيث يصبح العمل طريقًا...
خواطر حول الآية ٢٣ من سورة الأنفال، قالوا في تفسير الآية الكريمة: "ثم أخبر تعالى بأنهم لا فهم لهم صحيح، ولا قصد لهم صحيح، لو فرض أن لهم فهما، فقال: ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم أي: لأفهمهم، وتقدير الكلام: ولكن لا خير فيهم فلم يفهمهم؛ لأنه يعلم أنه ولو أسمعهم أي: أفهمهم لتولوا عن ذلك قصدا...
{وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ، خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأعراف: ١٧١] خواطر بقلم: طارق حنفي ----------- لقد أرسى الله الجبال في الأرض (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا)، وجعلها أوتادًا...
غافر: ٩،٨،٧ {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا...
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) ----------- خواطر ----------- الله - عز وجل - أوجد المخلوقات من العدم، وجعل لكل ذات منها طبعها الغالب عليها،...
{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)} أجمع العلماء على أن أول ما نزل من القرآن أول خمس آيات من سورة العلق، وعن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما...
ورد أن جماعة من المشركين أو اليهود أتوا سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وسألوه أن يصف لهم ربه، وأن يذكر لهم نسبه؛ فأنزل الله سورة الإخلاص، تنفي عن الله سبحانه أن يكون له إبن أو أب أو ند أو شريك، فيها من الإيجاز والإعجاز واليسر وسهولة الحفظ، ولها مكانتها بين سور القرآن جميعا؛ فهي تعدل في الثواب...

هذا الملف

نصوص
22
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى