رانية مرجية

رانية فؤاد مرجية
كاتبة، شاعرة، صحافية، ومسرحية فلسطينية من مدينة الرملة، وُلدت عام 1976. تُعدّ من الأصوات الأدبية والإعلامية البارزة في الداخل الفلسطيني، حيث تميزت بإنتاجها الغزير والمتنوع الذي يجمع بين الأدب، الصحافة، النشاط المجتمعي، والعمل المسرحي. 

الخلفية الأكاديمية والمهنية

تحمل مرجية درجة البكالوريوس في الإعلام وعلم النفس، والماجستير في العلوم السياسية والإسلام، بالإضافة إلى دبلوم في الإخراج المسرحي والتمثيل، ودبلوم في الوساطة وفض النزاعات. كما حصلت على درجة الدكتوراة الفخرية في الصحافة والإعلام. تشغل منصب ا في جمعية تعتني بالشباب والصبايا من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعمل كموفقة جماهيرية في الوسط العربي في مدن الرملة، اللد، ويافا، مركزة على قضايا الشباب والتوجيه المجتمعي.   

الإنتاج الأدبي والمسرحي

بدأت مرجية مسيرتها الأدبية في سن مبكرة، حيث صدر لها أول ديوان شعري بعنوان “رسالة إلى الطغاة” عام 1995، وتلاه ديوان “الكل يتقيأ الحياة” عام 1998، ثم “مدرج الأفق النحيل” عام 2008، و”خربشات الروح” عام 2013، ومجموعة قصصية بعنوان “مفتاح لا يصدأ” عام 2020. 

في مجال المسرح، كتبت وأخرجت عدة أعمال، منها المسرحية العلاجية “أنا قتلتك يما”، التي أنتجها مسرح السرايا في يافا، ومسرحية “نحن نحب الحياة” التي شارك فيها أطفال متوحدون، ومسرحية “العودة حق مقدس”. 

القضايا والرسائل

تتناول كتابات مرجية قضايا متعددة، منها حقوق المرأة، الوحدة الوطنية، العنف المجتمعي، والهوية الفلسطينية. تتميز أعمالها بالصدق والعفوية، وتخلو من التكلف، مع توظيف للصور والمعاني المستمدة من الموروث الديني والإنساني. 

النشاط المجتمعي

إلى جانب عملها الأدبي، تنشط مرجية في مجال حقوق الإنسان، خاصة حقوق المرأة، وتشارك في فعاليات ثقافية ومجتمعية تهدف إلى تعزيز الوعي والتمكين في المجتمع العربي.

رانية مرجية تُعدّ صوتًا نسائيًا فلسطينيًا ملتزمًا، يجمع بين الإبداع الأدبي والنشاط المجتمعي، وتستمر في تقديم أعمال تسلط الضوء على قضايا وهموم المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني



1748517642819.png
أعلى