سامي مهنا

1 في الأرضِ، حيثُ السّنابلُ تنحني للرّياحِ، وحيثُ الغيومُ تُحدّثُ عن هدنةِ الضّوءِ فوقَ الجراحْ، هناكَ ارتجفتْ يدُ طفلٍ وكانتْ رمادًا، وكانتْ قصيدةَ حربٍ تُسطّرُها المدافعُ في وجْهِ صبحٍ حزينْ. 2 على ساحةِ الحربِ كانَ الجنودُ يطاردُهم ظلُّ موتٍ تفجَّرَ في مقلةِ الأرضِ، لم يفهموا لِمَ كانوا...
الوردُ بينهُما ولكنَّ الجمالَ الأنثويَّ مُسيطرٌ والهمسُ أقوى من ضجيجِ النّاسِ في المقهى وأغنيةٌ على الشَّفتينِ يسمعُها إذا همستْ ويبرقُ ثغرُها فجرًا... تُردّدُ ما يقولُ القلبُ في شطحاتهِ الكبرى كسُكْرٍ من رأى بالعينِ أغنيةً سيفهمُ ما أقولْ... بدأتْ بسطرِ المُعجزاتِ بأوّلِ البسماتْ حتّى تُذَكِّرَ...
في الأوقاتِ الّتي تنامُ فيها السّاعاتُ كقِطّةٍ على صدْرِ الضَّجَر، يَظُنُّ الإنسانُ أنَّ الدّربَ بلا منعطفٍ وأنَّ النّسيمَ لا يعرفُ إلاّ العادة. في هدأةِ الضّوء، يؤجِّلُ قُبلةً ويُرجئُ ضحكةً كأنَّ الغَدَ لا يحفرُ بئرَه في الحلق يخزّنُ النَّشوةَ في عُلْبٍ مغلقةٍ بالشّمعِ الأحمر، ويخبّئُ الأملَ في...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى