سامي مهنا - جمالٌ يربك المعنى...

الوردُ بينهُما
ولكنَّ الجمالَ الأنثويَّ مُسيطرٌ
والهمسُ أقوى من ضجيجِ
النّاسِ في المقهى
وأغنيةٌ على الشَّفتينِ يسمعُها
إذا همستْ ويبرقُ ثغرُها فجرًا...
تُردّدُ ما يقولُ القلبُ في شطحاتهِ
الكبرى كسُكْرٍ
من رأى بالعينِ أغنيةً
سيفهمُ ما أقولْ...
بدأتْ بسطرِ المُعجزاتِ
بأوّلِ البسماتْ
حتّى تُذَكِّرَ شاعرًا
أنَّ الأساطيرَ البعيدةَ
لا تزولْ
إنَ الأساطيرَ الجديدةَ مسرحُ الأحلامِ
ترسمُ بالهوى طيفَ الأغاني
من رأى هذا الجمالَ
كما أراهُ الآنَ بالعينِ المتيّمةِ الكليمةِ
يفهمُ ما أقولْ...
فاستدرجتهُ ببوحِها السِّريِّ
خطوتُهُ انتقالٌ في خطى رقصِ المدى
من ذا يكمّلُ سطرَها
المكتوبَ والمشطوبَ
في صدرٍ يُخبّئُ عطرَها
عيناهُ أم كلُّ الحواسِ وروحُهُ
ماذا تبقّى للتأمُّلِ بالخيالْ
ماذا تبقى لاستعاراتِ القصيدةِ
غير ما ينمو انتباهً للتفاصيلِ الجديدةِ
في عيونكِ والدّلالْ
ماذا تبقّى للخيالِ
وكلُّ هذا الوردِ مجتمعٌ
على وترٍ وأغنيةٍ وخلخالٍ وخالْ
إنّ ارتباكَ الحرفِ يُقلقني
فما زالَ المجازُ بخاطرِ الأحلامِ
منتظرًا ليُنظمَ في قصيدةْ
والقصيدةُ في تغزّلها غزالةُ شطحةٍ
تمتدُ من حُسنِ النّساءِ
ونصفها متخيّلٌ أو سائلٌ أو حالمٌ
والحُلمُ أصداءُ التخيُّلِ والسُّؤالْ
إنَّ ارتباكَ النّبض يقلقني
فلم أختمْ نبوءةَ شعريَ الغزليّ
لكنْ حسنُكِ
خَتَمَ الجمالْ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى