ها أنا ذا تائهة في الزمكان..
كان الوقت ليلاً.. بعد عشاءٍ ردئ. قلت لها: هيا بنا نغوص في غياهب المكان(...)، دخلت من البوابة الزمنية موقنةً بأنّّي سأنتقل إلى عوالم أخرى، سرتُ مسحورةً نحوها..
وولجتها، بعد قشعريرة لم تفارق جسدي البتة.
دخلتُ فتملّكتني رعشة لم أستطع تحديد مصدرها أ من الحنين جاءت؟...
في ليلة من ليالي ديسمبر الباردة، أما من جديد..؟ قلتها لنفسي قبل أن أتخذ قرار السفر المفاجئ إلى بورسعيد.
كعادتي جلست بالقرب من النافذة؛ أراقب المدى وأغيب شيئا فشيئا في اللاهناك. تعتريني حالة أشبه بالإسقاط النجمي، كأني أنسل من جسدي تدريجيا بينما يتوقف الزمن و...
ترررررررررررررن..!!!!!!!
استفقت...