مستوحى من خربشة كتبها الدكتور عادل الأسطة بتاريخ 12/08/2025، غزة2/676
لم نختر أن نكون هنا أو هناك. لا أحد منّا كتب خارطة الميلاد، ولا تواقيع النزوح. نحن أبناء الخريطة الممزقة، سلالة الذين اختاروا الحياة فابتلعتهم الطرق.
الذين مضوا إلى غزة لم يقرعوا باب البحر حبًا في الموج، بل لأن البر أُقفل في...
وأنا من رام الله أصرخ باسم من لا يُسمع، وأكتب باسم من لا يُكتب لهم إلا قوائم الشهداء.
في العاشر من أيام الجوع، لم نعد نحفظ أسماء الجوعى في غزة فقط، بل صار لرام الله أيضًا أسماء تحفر في الذاكرة الفلسطينية معنىً آخر للتضامن: أحمد، ربى، عمر، نبيل، جميلة، هناء، عصام، نجمة… ثمانية أجساد تُذيبها...