مريم شمس الدين

إلى المثوى الأخير من الأغاني يزفُّ الشعر بالسبع المثاني ويفتح آية للرسم جذلى يرافقُ لونَها فرحُ الكمان برغم الموت والوطن المشظى يُلملمه ويعصفُ بالأماني هو النزف المؤجج في غياب على اسم الجرح فجر أرجواني على اسم الوقت نبض يعتريه فيومئ للقلوب وللزمان بلحن آدمي مستطاب يُعيد الشدو في زمن ال "يعاني "...
وفي الأحزان وقتٌ لا يغنّي وإن غنّى ففحواه التمني وإن حدّقت في غيم له، من سديم الحب يهطلُ دون منّ حنانيك الطحين المشتهى في رحى للزيزفون بها " أعنّي" حنانيك البخور المرتجى من سطور بالدخان تتوب منّي ويعبق لون قوت يقتفيه ويخبز بالشعور صيام فنّي يُقيم وفي هزيع الشعر نصفٌ ونصف في القوافي قاد وهني...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى