وفي الأحزان وقتٌ لا يغنّي
وإن غنّى ففحواه التمني
وإن حدّقت في غيم له، من
سديم الحب يهطلُ دون منّ
حنانيك الطحين المشتهى في
رحى للزيزفون بها " أعنّي"
حنانيك البخور المرتجى من
سطور بالدخان تتوب منّي
ويعبق لون قوت يقتفيه
ويخبز بالشعور صيام فنّي
يُقيم وفي هزيع الشعر نصفٌ
ونصف في القوافي قاد وهني
يمرّغ بالحكايا خضب كأسي
له صمت غراميٌّ يُحنّي
وبالحلاج أفئدة حيارى
على باب التصوف ذاب دنّي
رأيت الله يسبك لي شتاتي
ويحضنُ لي غيابًا شُقَّ عني
رأيت الله يعزفُ نزف قلبي
يُضمّد بالنداء شقوق لحني
وشمس الدين يَلمعُ في المرايا
ونور الحزن يشتاقُ المغنّي
مريم شمس الدين
شمس الدين : الشاعر الراحل الكبير محمد علي شمس الدين
* من ديوان تنهيدة في ذاكرة المعنى
وإن غنّى ففحواه التمني
وإن حدّقت في غيم له، من
سديم الحب يهطلُ دون منّ
حنانيك الطحين المشتهى في
رحى للزيزفون بها " أعنّي"
حنانيك البخور المرتجى من
سطور بالدخان تتوب منّي
ويعبق لون قوت يقتفيه
ويخبز بالشعور صيام فنّي
يُقيم وفي هزيع الشعر نصفٌ
ونصف في القوافي قاد وهني
يمرّغ بالحكايا خضب كأسي
له صمت غراميٌّ يُحنّي
وبالحلاج أفئدة حيارى
على باب التصوف ذاب دنّي
رأيت الله يسبك لي شتاتي
ويحضنُ لي غيابًا شُقَّ عني
رأيت الله يعزفُ نزف قلبي
يُضمّد بالنداء شقوق لحني
وشمس الدين يَلمعُ في المرايا
ونور الحزن يشتاقُ المغنّي
مريم شمس الدين
شمس الدين : الشاعر الراحل الكبير محمد علي شمس الدين
* من ديوان تنهيدة في ذاكرة المعنى