لا غنائمَ في المعركة؛
لذا كان طريقه إلى الموت لينًا
تركَ داره وكُتبه ورحل
هاشم/هامش/ هاشم
لا بأس بالهامش الذي يصنع المتن وينشد الخلود،
يتراجعُ تاريخُ النشرِ خطوة
ليتأمل مصيرَ ميريت الغامض
للأسف، لا يوجدُ رقمٌ دولي لطبعةِ الرحيل!
ذهبَ الغاضبُ بكامل فوضويته
راح ومعه ابتسامته
التي تُمارسُ لُطفًا...
بالانتصارات الصغيرة
والمضاجعات العابرة
نحاول الوصول إلى البيت
بماء الخطايا
والتاريخ المهمّش
ننظم نشيدَ الرجوع
بنهارٍ أعزل
وسنواتٍ عجاف
نبصرُ الحياة كما سلالة منقرضة
بسماءٍ سجينة
وقلوبٍ كسيرة
نسلكُ دربَ الاغتراب
بعد أن تحوّلت حياتنا إلى مطاردة،
في شهرة ما بعد الممات
وأربطة العنق الفاخرة
نحلم...