ياسر ثابت - لا غنائمَ في المعركة...

لا غنائمَ في المعركة؛
لذا كان طريقه إلى الموت لينًا
تركَ داره وكُتبه ورحل
هاشم/هامش/ هاشم
لا بأس بالهامش الذي يصنع المتن وينشد الخلود،
يتراجعُ تاريخُ النشرِ خطوة
ليتأمل مصيرَ ميريت الغامض
للأسف، لا يوجدُ رقمٌ دولي لطبعةِ الرحيل!
ذهبَ الغاضبُ بكامل فوضويته
راح ومعه ابتسامته
التي تُمارسُ لُطفًا مُتعمَّدًا،
‏تُخفي خلفَ حوافِّها
‏احتجاجًا ناعمًا
‏لا يُسمَعُ إلا بذكاءِ مَن يرى
ربما نسي أن يُهذّبَ السخط
لكنه يجعل الاحتقار
‏يبدو كأنه فنّ
‏لا يُتقنه إلا الذين
‏تعلَّموا أن يبتلعوا النار
‏دون أن يحترقوا!
يُعيد هاشم تدويرَ شتائمه بالكثير من الضحك
ويُحدِّثُك عن حياته وغرامه بالكلاب
ويلتقط صورةً لحفيدته الأولى،
ثم يستعرض الصور المعلقة على الجدران
كأنما التاريخ مرّ من هنا
لا جدوى الآن من النصائح
فقد هبط ملاكُ الموت
ليحكي لك قصةً تفضي
إلى نومٍ لا يوقظك فيه أحد.
—-

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى