نصر جميل شعث

أحزنُ على أشياءَ كثيرة، منها، مثلًا، قلةُ الحيلة. طاقاتٌ كثيرةٌ أهدرتُها في منع الخيال - من الوصول إليّ - بألواحٍ من الزُّجاج، مُعدّةٍ لنوافذَ بيوتٍ جديدة. في الفرح أهدمُ الكونَ، وفي الحزن أُهديهِ جُزءًا من فُتاته، ليرى أنّه صغير. وأقرأُ جسدي، أكثرُ الجُروح فيه من أعمال المنزل. *** أنا حافّةٌ...
سؤال من حوار كان أجراه معي الشاعر طارق حمدان لإذاعة مونت كارلو، حول مجموعتي "خاطف الغزالة يتعثّر بأعشابها" الصادرة عن دار مخطوطات، لاهاي، 2016. (اشتغلتَ على الصورة في الشعر، على البناء البصري والصوَر المركبة، وظَّلت نصوصك وكأنها أشرطة سينمائية.. ماهي مصادرك الرئيسية؟) إجابتي: كانت عندي حساسية...
لكي ننفذ إلى المعنى الذي يدور حوله الشاعر العراقي الراحل سركون بولص، في ديوانه: «إذا كنت نائمًا في مركب نوح» (منشورات الجمل، 1998)؛ ينبغي التذكير، أولًا، بأنّ العنوان شطرٌ من عبارة جلال الدين الرومي: (إذا كنت نائمًا في مركب نوح وأنتَ سكران ما همّ لو جاء الطوفان). إذًا، ما كان يسعى إليه الراحل...
مُخضرمٌ وضخمٌ وأعمى كـ "بشّار بن برد" على طول البرزخ بين حصاتين من عتمةٍ ونور.. خفيفٌ كالعدمِ، مرآةٌ لخصلة الشيب، مَسرّةٌ للبوم. خالٍ من البثور والرذاذ - في وهْلة القانطينَ - ليس مشْكولًا بأزرار وبلّور؛ يأكلُ العشبَ والقمصانَ، ويمتصُّ هجعة المطر على العتبات. "خلعوا الليل من الشجرة"، 2011.

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى