هذه المرّة، سأدعوكم للنظر نحوَ الأسفل! ودونَ استغراب! انظروا! فشخصياتي في هذه القصّة هي أقدامٌ ضَخمةٌ موحِلةٌ هائِشة، تدبُّ على الأرض دباً، تدعسُ وتبعثر وتكسرُ كل شيءٍ أمَامها، فتزيدُ ألَمَ الأرضِ ألماً، وخسوفَها خسوفاً...
أقدامٌ، نعم، هي مُجرّدُ أقدام، وليس لها أيّ امتدادِ آخر أو أيّ بعدٍ آخر،...