عبدالرحمن محمد عبدالحليم

لست أزعم أنني أتحايل على أفضل نحو، لكنني أفعل تعلمت النوم على وسادة مُبللة بدموعي أتصل بك، لكنني أغلق الخط قبل أن يرن هاتفك وحين لا أعثر على زهرة الهندباء التي تعلمني كيف أتكيف أُطلق أمنياتي على جناح الطائرات العابرات وعند الساعة ١١:١٢ دقيقة وعلى أوراق العشب .. أتحايل بما تيسر وبما تعسر...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى