حسين ممادي

أَرَى هَوائِي يَتيمًا فَرَّ مُنْبَثِقًا مِنَ الرِّئاتِ الَّتي في سِجنِهَا اخْتَنَقَا وَكانَ حُلْمِيَ ماءً لَمْ يَجِدْ قِرَبًا مِنَ الْحَنينِ وَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْدَلَقَا مُذْ كُنْتُ طِفْلًا يَصُدُّ الرِّيحَ إِذْ عَصَفَتْ مَعِي عَصَايَ مَعِي الْبَحْرُ الَّذي انْفَلَقَا لَمْ أَعْرِفِ...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى