د. حسين أبوالحسن حسين

تعلمنا الفلسفة السياسية أن القوة صنو الغواية؛ والجيوش المدججة بالسلاح، حتى لو بُنيت بنوايا دفاعية، تُغير سيكولوجية الدولة وصناع القرار فيها؛ فكيف لقوة بُنيت هويتها الحديثة على «اللاسلمية» أن تتحول لقوة مهيمنة دون أن تفقد روحها؟.. تتسرب الهمسات من الكواليس ممزوجة بالخوف، جروح الماضي لم تندمل...
تطمح إسراء فى أن تصبح «إسبرطة العظمى»، عبر مشروع لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الأسلحة؛ يتكلف 110 مليارات دولار لمضاعفة الوزن الاستراتيجى للدولة الع برية إقليميا ودوليا، وردع «الأعداء» وجذب «الأتباع»، تستثمر قدراتها التكنولوجية لإرهاق العرب والسيطرة عليهم! مقالي باهرام الاثنين ٣٠ مارس .. حفظ الله...
المأزق الراهن أنها لجأت لاحتواء القوة لا تعظيمها، وأخطأت فى قراءة مستجدات عالم القوة العائد، والخلل في موازينها عالميا؛ ولكى تفعّل إمكاناتها الهائلة، يجب أن نحدث تحولا فى ذهنيتنا؛ أن ندرك أن حريتنا لم تعد أمرا مفروغا منه؛ والحفاظ عليها يتطلب عزيمة، وأن نكون مستعدين للتغيير والعمل الشاق، بل...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى